تقع مسؤولية الحماية على عاتق أولئك الذين استلموها سواءً كان ذلك بشكل مؤقت أو دائم، ويمكن الحماية بإقامة حراسة وموانع كافية ورقابة حازمة على المداخل وإشراف دقيق على كافة المستخدمين في الداخل، ويجب مراقبة المدنيين ولا سيما المختصين بالأسلحة والذخيرة والمفرقعات مراقبة دقيقة.
1)التركيز الجيد على المستودعات وأمكنة التكديس.
2)الرقابة الجيدة على المداخل والمخارج.
3)اتباع أنظمة جيدة في مداولة التصاريح.
4)فحص جميع الأشخاص الموجودين في المنطقة فحصًا دقيقًا.
5)تنفيذ أوامر أمن الوحدة الثابتة والفعالة.
6)اليقظة الدائمة.
من عمل الاستخبارات العسكرية الدفاعية مقاومة الشائعات أثناء السلم والحرب داخل الجيش والمؤسسات العسكرية.
كان للنبي صلى الله عليه وسلم عيون ورُصَّاد محلية في المدينة يطلعونه على كل صغيرة وكبيرة تضر بالمصلحة العامة للمسلمين في السلم والحرب على حد سواءً، فاختار مثلًا حذيفة بن اليمان العبسي ليأتيه بأخبار المنافقين ونواياهم.
في غزوة بدر بعث النبي صلى الله عليه وسلم اثنين من الصحابة للحصول على معلومات عن قافلة قريش، وعند بئر بدر سمعا جارية تطالب صاحبتها بدين عليها والثانية تجيبها: عندما تأتي العير (أي القافلة) غدا أو بعد غد سأقوم بخدمتها ثم أقضيك الذي لك، فأسرع الرجلان فأخبرا الرسول صلى الله عليه وسلم بما سمعا.
بعث عليه الصلاة والسلام دورية أخرى للحصول على معلومات عن قريش وقافلتها كانت تتألف من علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وسعد بن أبي