فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 640

يقصد بالتآمر والتمرد التدابير للقيام بثورة ضد الحكم تهدف إلى تغييره أو تغيير الشخصيات الحاكمة فيه وقد يكون انقلابًا عسكريًا أو عصيانًا مدنيًا وقد يكون نابعًا من داخل الشعب نفسه أو بتحريض وتوجيه من دولة خارجية معادية للنظام القائم، وتستخدم مخابرات الأمن أساليب مختلفة في مقاومته تشبه إلى حد كبير أساليب مكافحة الجاسوسية. وكثيرًا ما تقوم بزرع عناصر لها ضمن الحركات المناوئة لها بمعرفة كل التفاصيل عنها (حجمها، قياداتها، نشاطها، خططها، دعمها المالي، دعمها الدولي، تسليحها) . وتعتمد مقاومة التآمر والتعرف على الأسس التالية:

1)محاولة السيطرة والتغلغل في الهيئات والمؤسسات التي يحتمل أن يباشر أفرادها أي نشاط ضد الحكم، مثل الجيش والشرطة والمخابرات والجامعات والاتحادات والنقابات.

2)معرفة الجماعات والتنظيمات المهيأة للتمرد والعصيان، شيوعيين ناصريين، بعثيين.

3)مراقبة نشاط الهيئات والأفراد والهيئات التي تعتبر هدفًا لمديري المؤتمرات والانقلابات.

4)تحديد الدول التي ينتظر أن تساند التآمر والتمرد.

5)الوقوف على مشاعر الجماهير ووجود ظروف مساعدة وموسعة للقيام بالتمرد. وضع المسئولين في صورة الأحداث والأحاسيس في سد الثغرات وتلافي الأخطاء وإتقاء المؤامرات.

النشاط الهدام هو التشكيك بصحة مذهب أو عقيدة الدولة أو التنظيم أو تبنى عقيدة مضادة والترويج لها، وله ثلاث مراحل:

1)مرحلة غزو العقل دون اللجوء إلى العنف:

حيث يقوم بالتشكيك في المذهب أو العقيدة بحملات فكرية مدروسة، مثل: اتهام القرآن الكريم بأنه أساطير، قال تعالى: {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} (الفرقان: 5) .

وأحيانًا تسلط الأضواء للنقد على رجل العقيدة ورجالها للطعن بهم وتشويه سمعتهم ومن ثم لينسف العقيدة التي يحملها ونجد ذلك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت