فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 640

ج) التخريب النفسي: ويهدف إلى إزعاج العدو في عقر داره ويعتمد على الدعاية والشائعة وغيرها. وأثاره لا تقل خطورة عن التخريب العنيف، أو القيام بالثورة الداخلية، كما أن هناك تخريب أثناء الحروب يستهدف المنشآت العسكرية كالمطارات والموانئ البحرية والقطارات وسكك الحديد والجسور وعقد صفقات أسلحة فاسدة وتتولى ذلك شبكات تخريب خاصة ويتم نجاح العمليات الخاصة معتمدا على:

1)الأحوال الجوية المناسبة (صيف، شتاء، خريف، ربيع) .

2)والظروف الطوبوغرافية.

3)كيفية التأثير على هذه الأهداف وتحديدها.

4)معرفة التقدم التكنولوجي للعدو.

5)التدريب الجيد على المهمة أو العملية الخاصة، بعد جمع المعلومات الوافية عن الهدف.

6)الوصول إلى الأماكن المطلوب تدميرها أو تخريبها.

ولمقاومة ذلك جميعًا تقوم المخابرات بإجراء الاحتياطات المضادة عن طريق تأمين المنشآت والمصانع والأفراد وهذا ما يسمى بمشروع الأمن وتعتمد المخابرات في مقاومة التخريب على الأسس التالية:

1)وضع خطة لمقاومة التخريب، منها التوصية بعدم نشر الإحصائيات الاقتصادية والعسكرية بشكلها الصحيح والدقيق، ومنها التوصية بحراسة المنشآت الهامة ليلًا ونهارًا وحماية المسئولين ومرافقتهم وطرق مقاومة المخربين وسبل كشفهم.

2)توقع الجهة المؤهلة للقيام بالتخريب، وذلك بالاستفادة من معطيات كثيرة: منها وجود صاحب المصلحة في التخريب في الدولة، والأقليات، وجود دلائل أولية تشير إلى الجهة الفاعلة ولابد من العمل للوصول إلى الجهة الفاعلة.

3)اعتقال المخرب قبل البدء بالعمل، عند اكتشاف المخرب قد لا يتم اعتقاله مباشرة وإنما تتم متابعته ومراقبته لكشف خطوط الشبكة كاملة، ولكن يجب ألا يترك أمرهم حتى لا يتمكنوا من القيام بعمل تخريبي، ومن هنا يظهر التشابه بين مقاومة التخريب ومقاومة التجسس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت