ب) الأمن في الوحدات العسكرية: وتشمل على الأنظمة المفروضة على القوات العسكرية.
2)الإجراءات الفعالة (استخبارات الأمن) : وهي استيفاء المعلومات التي تقودنا لاكتشاف ومعرفة أشخاص قائمين على العرقلة والتخريب والجواسيس والتعرف بالإجراءات الإخبارية ومقاومة للنشاط الاستخباري، ولا يمكن إعاقة أو تأخير العملاء ومكافحتهم بأساليب الإجراءات الوقائية المار ذكرها. وعليها فقد بات من الضروري اللجوء إلى الإجراءات الهجومية ومعرفة عملاء العدو في البلاد وذلك ليصبح أمر اخفاء الإجراءات الدفاعية مضمونًا ويشمل هذا القسم على:
أ) استيفاء المعلومات بواسطة جميع الأفراد العسكريين والأهليين وتقديمها للمراجع المسئولة لتتمكن من الاهتداء للمشبوهين بالعدو المخلين بالأمن.
ب) التحقيق في الحوادث وعلى المشبوهين الذين تضمنتهم الإخباريات.
ج) متابعة المشبوهين ووضعهم تحت الرقابة إذا كان ذلك ضروريًا.
د) وضع المعلومات المنظمة لتشكيلات العدو والأساليب التي يمكن أن يستخدمها أركان الاستخبارات الهجومية.
1)التحفظ التام على أي تدخل أو نفوذ أجنبي في جميع الأمور الهامة.
2)اكتشاف التحقيق وإعلام المراجع المختصة عن أي نشاط انقلابي أو أي حركة يشتبه أن تكون انقلابية هدامة يمكن أن تقوم بها بعض الأحزاب والأقليات في البلاد أو التي يسيرها أو يمدها نفوذ أجنبي.
3)مراقبة الأشخاص أو الهيئات التي ساهمت معنا إبان الحرب ولكنهم باتوا غير مميزين.
4)أي معلومات أخرى عدا ما ذكر آنفًا يمكن أن يكون ذا فائدة لأي قسم من أقسام القوات المسلحة.
يعتمد الأمن العسكري على تعاون جميع الرتب مع أركان الاستخبارات وضباط أمن الوحدات بالاشتراك مع أخصائي الاستخبارات المعاكسة، هذا يتوقف بصورة عامة على ما يلي: