فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 640

السفارات في الأساس تمثيل دبلوماسي للدولة تعكس علاقات الدولة المضيفة السياسية، والسفير يعكس العلاقات السياسية التي يحصل عليها من المصادر المكشوفة والسرية من احتكاكه مع بعض الناس والأصدقاء في البلد المضيف، أما القنصل فيختص بالأمور الاقتصادية بين البلدين من تبادل تجاري وغيره، أما الملحق العسكري فيهتم بالشؤون والمباحثات العسكرية، والملحق الثقافي يتابع الأمور الثقافية والعلمية.

وتستخدم عبارة (شخص غير مرغوب فيه) في اللغة الدبلوماسية للدلالة على العميل السري الذي يستخدم السفارة أو القنصلية غطاءً لنشاطاته المحرمة، وتمارس معظم السفارات في العالم (من خلال ملحقيها والعاملين فيها، وربما السفير نفسه) هذا الدور، واكتشاف هذا الدور رسميا أو ممارسة نشاطات بشكل فاضح يجعل الأشخاص الذين يقومون بهذا الدور غير مرغوب فيهم.

وتقوم السفارات عادة بإخضاع العاملين فيها لدورات أمنية لتنمية حسهم الأمني للحذر من أجهزة التجسس على السفارة من قبل البلد المضيف وللحصول على معلومات وتوسيع مجال عمل الجواسيس.

ويتم كشف هذا التجسس بوعي المواطنين في البلد المضيف حيث يخبرون الجهات المختصة (الاستخبارات) مباشرة لدى أول اتصال بهم من قبل هؤلاء الملحقين فيصار إلى مراقبتهم وإلقاء القبض عليهم متلبسين بالجرم.

هناك أجهزة تقنية حديثة في كشف الغواصات والسفن قبل وصولها بفترة ومن هذه الأجهزة التي كانت تستعملها إسرائيل:

1)أجهزة سونار السلبية: هي أجهزة للاستماع إلى الأصوات التي يحدثها سير الغواصات في الماء، وهناك أجهزة سونار الإيجابية وهي أجهزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت