1)الصدق: في القول والتصميم على تحقيق الهدف:
ونرى ذلك في وصية أبي بكر الصديق رضي الله عنه لعكرمة رضي الله عنه حين وجهه إلى عمان: (ومهما قلت أني فاعل فافعله، ولا تجعل قولك لغوًا، وانظر ما تقول، ومتى تقول) . وكان صدق القادة المسلمين بقولهم مما أثار الهزيمة النفسية عند خصومهم، وحطم إرادة القتال عندهم. كما حدث مع خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما حاصر"أوليس"وفيها جموع الفرس ومن شايعهم من العرب وقد استعصوا عليه، توجه خالد رضي الله عنه إلى ربه يستنصره قائلًا: (اللهم إن لك علي إن منحتني أكتافهم ألا استبقي منهم أحدًا قدرنا عليه حتى أجرى نهرهم بدمائهم) . فلما وقعت الهزيمة بالفرس نادى خالد رضي الله عنه الأسر الأسر لا تقتلوا إلا من امتنع، وقطع النهر ووكل بهم رجالًا يضربون أعناقهم، واستمر القتل يوما وليلة دون أن يجري النهر دمًا فأشار عليه بعض أصحابه أن يجري الماء حتى يبر بقسمه فأعاد الماء وجرى دمًا عبيطًا فسمي نهر الدم.
2)الشجاعة في الحرب:
ونرى ذلك في شجاعة خالد رضي الله عنه وبقية القادة من المسلمين. ومنه المبارزة في أول المعركة وهي من وسائل الحرب النفسية.
3)إبادة قادة العدو:
منذ اللحظات الأولى للمعركة في المبارزة والقتال. حيث عرف القادة أن مصيرهم القتل عند مواجهة المسلمين فكان خوفهم ينعكس على جندهم.
4)قتل الأعداء وإلقائهم في موجهة العدو:
وكان خالد بن الوليد رضي الله عنه يستخدم هذا الأسلوب لإدخال الرعب والهزيمة النفسية في صفوف العدو. وأوصى عمر بن الخطاب قائده سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم بقوله لا تؤتى بأسير ليس له عهد إلا ضربت عنقه لترهب به عدو الله وعدوك.
5)المطاردة الحاسمة:
وذلك عندما تلوح بوادر النصر كانت الجيوش تعمد إلى تطويق الجيش المنهزم وقتله حتى لا يشكل مقاومة جديدة.
6)الاعتماد على الاستخبارات لتحطيم إرادة القتال: