فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 640

6)حب الظهور يؤدي إلى اختلاق الشائعات وتحوير الحقائق ليظهر الشخص أن لديه معلومات لا يعرفها أحد.

7)دوافع عاطفية نفسية مثل الحب (لإنسان معين أو جماعة والإعجاب بها) والكراهية (أو العداء) ، الأمل، الخوف، حب الاستطلاع، الكبت، فعدم القدرة على مواجهة خصم معين يقهره يدفعه إلى نشر الشائعات عنه وترديدها.

8)استرضاء النفس وعدم القدرة على مواجهتها بالفشل: فشخص اخفق في ميدان التجارة يلجأ إلى اتهام الآخرين من التجار بالغش والمداهنات والرشاوى ليرضي نفسه ويقنعها بأنه أنظف وأطهر منهم فهو لم يسلك هذا السلوك فيكون قد أشاع عنهم الشائعات وأرضى نفسه فقال هذا محرم لما رأى أنه لن يناله.

9)الانعكاس: الشائعة نوع من حلم اليقظة، فإذا كانت القصة أو الشائعة تتفق مع ميول الناس وتفسر لهم الحقيقة التي تتفق مع حياتهم الخفية يميلون إلى تصديقها، ويدعى هذا بالانعكاس، إذ تنعكس حالة الشخص العاطفية دون أن يدري في تفسيره لما حوله.

10)الإسقاط: أو ما يدعى في علم النفس (البحث عن كبش فداء) فنحن لا نعترف بعيوننا لذلك نقوم بإسقاطها على غيرنا، ونبالغ في اتهام الآخرين مما يهون علينا ما نحن فيه من أخطاء وتقصير ويكسبنا نوع من الاحترام النفسي.

11)نعيبُ زماننا والعيبُ فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا

يرى بعض علماء النفس أن الإشاعة تشبه أحلام اليقظة فهي تعبر عن النزعات المكبوتة والمخاوف والرغبات الانتقامية، فترديد الشائعات يهدي التوترات الانفعالية القائمة ويفرج عن دوافعها، كما أن هناك ضغطًا فكريًا، إذ يميل الإنسان عادة إلى العثور على سبب معقول لموقف غامض فيلجأ إلى تأويل المواقف الغامضة ولكن وفقًا لدوافعه وآماله. ولذلك فإن الإشاعة عندما تنتقل من شخص لآخر تخضع للتغيير والتبديل بما يتفق مع ميول الناقلين ودوافعهم. وقد قامت بعض أجهزة الاستخبارات ببث إشاعة معينة كتجربة عملية وقامت باستلامها بعد أسبوع مليئة بالزيادات والتعقيدات التي تعبر عن آمال الناس وتطلعاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت