فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 640

للدعاية العربية والإسرائيلية في صراعهما غير المتكافئ حديثًا مفصلًا مستقلًا.

1)حرب نفسية استراتيجية: تهدف إلى تحقيق الاتصال الجماهيري الذي يوجه إلى جمهور كبير وعلى مساحة شاسعة، وهي غير محددة بزمان أو مكان ولا تستهدف فئة بعينها.

2)حرب نفسية تكتيكية: موجه ضد جيوش العدو في ميدان القتال أو في قواعد أو ضد رعايا الدولة الموجودين في منطقة القتال، ويديرها فرع العمليات النفسية بقيادة القوات العسكرية.

1)تحديد الهدف: برغم كون الشعب المعادي كله هدفًا للحرب النفسية إلا أنه يجب تجزئة الهدف الرئيسي إلى أهداف ثانوية كالقوات المسلحة، موظفي الدولة، القطاع الاقتصادي، والنقابات. ويسخر لكل هدف المجهود والوسيلة المناسبة له والمدخل المناسب.

2)ويعتبر الرجل الناجح في حرب الدعاية هو ذلك الذي يستطيع إقناع جنود العدو بأنهم ليسوا أعداء بل الأعداء هم رجال السلطة الغاشمون ووحداتهم الخاصة.

3)التركيز: ويقصد به التركيز على الهدف باستمرار حتى تحقق الدعاية نجاحها، وعدم الانشغال بأهداف ثانوية، والاشتباك معهما في معارك جانبية تبعد عن الهدف الأصلي.

4)التوقيت المناسب: لا يمكن أن تحقق الدعاية أي نجاح إذا لم تنطلق في الوقت المناسب مع وجود مهيأ للتصديق والقبول، ودقة التوقيت تعطي دعمًا لواقعية الإشاعة أو الدعاية. مثلًا يقوم العدو الصهيوني بالإعلان عن عمليات الفدائيين داخل الأراضي المحتلة في نفس اللحظة التي تتم فيها إذا كانت تلك العمليات على مرأى من المستوطنين اليهود ولا يمكن إخفاؤها، ولكنها طبعًا تقلل من نتائجها وأهميتها، وهذا أفضل من أن يسمع بها المستوطنون عن طريق آخر فقد تتأثر معنوياتهم بشكل أكبر بكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت