فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 640

سنة، دروز، نصيرية، نصارى، يهود، عرب، أكراد، أتراك .... الخ. ومذاهب ثقافية متنوعة يمكن استغلالها لتهديد الأمن. والمجتمع غير المتجانس يميل إلى الصراع والحركة.

2)شرعية الحكومة، فعندما تكون الحكومة على خلاف مع الشعب أو مع غالبيته العظمى وتعمل ضده أو تضيق الخناق على حزب معين وتضطهده فإن هذا مصدر تهديد للأمن، أما إذا كانت تحوز على ثقة أغلبية الشعب وتكسب رضاهم وتعمل لخدمتهم فهي مستقرة أكثر.

3)طبيعة المرحلة التي تمر بها الدولة أو التنظيم، فعندما تقدم على حرب أو على خطوة سياسية جريئة أو يقدم التنظيم على ثورة أو خطوة حاسمة يصبح أمنه معرضا للخطر وبحاجة إلى إجراءات أمنية وحذر ويقظة ووعي شديد.

4)العوامل الدولية الخارجية، فالصراعات الدولية عندما تمتد لتشمل دولة معينة تصبح موضع خلاف بين الدول وتحاول كل دولة أن تبسط نفوذها عليها وأن تزرع الجواسيس فيها عندئذ يصبح أمن هذه الدولة في خطر، وبحاجة إلى جهود أمنية واسعة وكذلك عندما ينشب خلاف بين دولة وأخرى مجاورة لها أو تنظيم وآخر على تماس معه، يصبح الأمن مهددا. كما أن وجود مشكلات حدودية بين دولتين يجعل أمنها مهددا.

سلاحهم الأساسي المسدسات والرشاشات الخفيفة عند القيام بالمهمات وذلك للدفاع عن النفس أو عند مداهمة أي مقر لشبكة التجسس أو عند الانتظار ليلًا في مراقبة عميل خطير موضوع تحت المراقبة. ويحمل رجل المخابرات عادة مسدسه تحت إبطه الأيسر محمولا بحمالة لها حزام يلتف على الكتف الأيسر مع حزام آخر من البلاستيك يشد الحزام الأول إلى الكتف الأيمن، لينحصر المسدس تحت الإبط الأيسر وذلك لسهولة استعماله باليد اليمنى بأسرع وقت ويلزم ثانيتين لرجل المخابرات المحترف لكي يخرج مسدسه عند شعوره بالخطر أو مفاجأته في إحدى مهامه.

أما وضع المسدس على حزام الحامل للبنطال من الخلف من الجهة اليمنى فهذه الطريقة لها مضارها الآتية:

1)ظهور المسدس واضحًا من تحت الجاكيت.

2)إمكانية خطفه من حاملة في الازدحام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت