فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 640

فلما جاز قتل من لا يحل قتلهم كالرهبان والنساء إذا حصل منهم خيانة أو قتال أو كان لهم رأي في الحرب فإذا جاز قتل من لا يحل قتلهم إذا حصل منهم خيانة فالأولى جواز قتل من يجوز قتلهم مع الخيانة، ومن الخيانة التربص بالمسلمين وقتالهم.

من هذه الأدلة يتضح أن الأعداء إذا حصل منهم تجسس أو خيانة أو سب للمسلمين جاز اغتيالهم وقتلهم بواسطة استخبارات المسلمين أو بواسطة العملاء أو بأي وسيلة أخرى، بل وبجميع أنواع الحرب.

وكذلك بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أنيس رضي الله عنه إلى سفيان زعيم لحيان من هذيل أقام بنخلة أو عرفة يجمع الناس بعد موقعة أحد ليغزوا الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة وذهب إليه فلما خلا به قتله وعاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

1)وضوح العقيدة.

2)اللياقة البدنية والقتالية الفردية العالية، (جري، جبال، تسلق، قيادة سيارة، موتور سايكل)

3)إتقان التعامل مع أسلحة الخطف والاغتيال.

4)الذكاء وحضور البديهة.

5)الحس الأمني.

6)النفسية الإرهابية.

7)الشجاعة وهدوء وبرود الأعصاب.

8)الفتوى الشرعية بجواز قتل الشخص المطلوب.

1)يتم اختيارهم من العناصر صعبة الانكشاف ومن الشخصيات الاجتماعية ذات الحركة الدؤوبة والبعيدة عن شك السلطات ثم إعدادهم ببرنامج مخصص لهذا الهدف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت