فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 640

يمكن أن نقسم الأمن إلى قسمين أمن داخلي وأمن خارجي، أو أمن وقائي أو أمن إيجابي أو الأمن الدفاعي الهجومي وكلها تلتقي حول معنى عمل معين. فعندما تحاول الدولة أو التنظيم حماية نفسها من الاختراق أو السرقة أو التخريب يكون الأمن في هذه الحالة وقائي أو داخلي أو دفاعي، وعندما تقوم الدولة أو التنظيم بهذا العمل ضد دولة أخرى أو تنظيم معادي يكون الأمن إيجابي أو خارجي أو هجومي أو استخبارات، وأشهر التقاسيم هو تقسيم الأمن إلى قسمين: الاستخبارات الوقائية والاستخبارات الإيجابية.

تعريفها:

هي مجموعة الإجراءات التي تتخذها الدولة أو التنظيم لتحقيق أمنها وحفظ أسرارها وحماية كيانها ومنشآتها لغرض تأمينها ضد محاولات الاستخبارات الإيجابية المعادية ويطلق عليها أحيانًا"الاستخبارات المضادة".

كما تشمل جميع الإجراءات التي تحرم العدو منظمات مخابراته من مفاجأتنا. والاستخبارات الوقائية تشمل: مخابرات أمن ومقاومة التجسس، وتشمل أمن الأفراد، وأمن المعلومات، أمن المنشآت، أمن المواصلات السلكية واللاسلكية.

يقصد بها المجهودات التي تبذل لاخفاء السياسة القومية أو المعلومات العسكرية أو القرارات الدبلوماسية وغيرها من المعلومات ذات الطابع السري الذي يؤثر على أمن الدولة ومنع تسريبها لغير المختصين عن طريق تحديد وصولها إلى الأشخاص المسئولين الذين يجب أن يعرفوها وحدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت