فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 640

أول من استعمل هذا المصطلح الصحفي الأمريكي إدوارد هنتر وهناك مصطلحات أخرى استخدمت للدلالة على هذه العملية مثل (التحكم الفكري) (الإصلاح الفكري) (الإصلاح الأيديولوجي) (الاغتصاب العقلي Menticide) . إلا أن اصطلاح غسيل الدماغ هو أكثرها شيوعًا، وغسيل الدماغ له ارتباط بكل من الدعاية والإدماج أو التطبيع السياسي حيث تهدف هذه العمليات إلى تشكيل الاتجاهات وتشريب بعض المعتقدات وتحقير أو تحطيم معتقدات أخرى، مستخدمًا العقل والعاطفة والمنطق والعقيدة والاستمالة والقهر.

تعريفه:

محاولة توجيه الفكر الإنساني أو العمل الإنساني ضد رغبة الفرد الحر أو ضد إرادته أو عقله. وهو وسيلة من وسائل الحرب النفسية.

ويمكن تعريفه أيضًا بأنه: إرغام الشخص البريء على الاعتراف بكل إخلاص ذاتي بجرائم أو تهم ضده أو ضد تنظيمه أو ضد شعبه أو دولته (رغم عدم صحة ذلك) ، ثم إعادة تشكيل معتقدات سياسية جديدة له. ويتم غسيل الدماغ بتحطيم مقومات شخصية المعتقل (أو الجاسوس) وجعله يحتقر نفسه ومعتقده بإهانته المستمرة الشخصية والاعتقادية، يرافق ذلك ضغط جسدي. وهذه المقومات الثلاثة النفسية والفكرية والجسدية إذا تغيرت واضطربت يتم بناؤها من جديد وفق معتقده الجديد.

ربما أصبحت هذه الأساليب مقننه في الوقت الحاضر على الرغم من أن طبيعة وشدة الضغوط المطبقة بالنسبة لكل فرد تختلف باختلاف شخصيته وباختلاف الظروف وأهمية القضية. كما تختلف تبعًا (لكفاءة) الأشخاص الموكول إليهم هذا العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت