هذه اللقاءات يجب أن تكون قدر الإمكان (من جانب واحد) . وكذلك أن توضع علامة السلامة قبل إجراء اللقاء. إن أسلوب وضع العلامة في محل يبعد عن مكان اللقاء في زمن يسبق موعد اللقاء (ساعتين على الأكثر) . فالطرف الآخر سيحضر إلى محل اللقاء بعد معاينة هذه العلامة فقط. والعلامة يجب أن تكون بشكل يمكن معاينتها في حالة اجتيازها بالسيارات و ... ويمكن وضع علامة الخطر في نفس المحل مكان علامة السلامة، أو تعيين محل آخر، حيث يمكن للمعتقل أن يخدع الشرطة بها في حالة اعتقاله على أنها علامة السلامة وبنتيجة ذلك يعلم رفاقه الآخرين أمر اعتقاله. وفي مقر اللقاء الثابت يجب أن تكون للشخص علامة خاصة لأجل التعرف عليه، إذ من الممكن أن توكل المنظمة لشخص آخر مأمورية الاتصال به. وبهذا الصدد يمكن أن تكون علامة التعرف حمل أشياء في يده مثل السكين أو المفك أو الزجاج، أو أن يكون راكب دراجة أو سيارة أو ... بحيث أن الشرطة لا تضع أبدًا مثل هذه الأشياء تحت تصرف المقبوض عليهم.
وقد أظهرت التجربة أن اللقاءات من هذا النوع، إذا لم تنفذ خلالها المناورات اللازمة تكشف بسهولة وبساطة. ولهذا السبب يجب بين حين وآخر تنفيذ اللقاءات الثابتة بين الأفراد والفرق من أجل الاختبار، ويتم اكتشاف نواقص الاتصال في مواقع الخطر في مجرى المناورات، وتتدارك النقائص ويقضى عليها. ويمكن من أجل تطبيق نظام ارتباطات أفضل واكتشاف معايبه أن يعلن قائد المجموعة أو أي عنصر آخر من أفرادها إشارة الخطر، ولا يعطي علامة السلامة أو يضع إشارة خطر البيت - المقر. وطبيعي أن هذا الأمر يكون مرافقًا مع مراعاة جميع القضايا الجانبية، مثل التحوط قبل القيام بنقل الوثائق الإضافية، وإمكانية تعرف أعضاء التنظيم بعضهم على البعض الآخر في أوقات الأزمة ... وبصورة عامة أمام الأخطار المحتملة الناشئة عن الظروف الطارئة. وبتنفيذ هذه المناورات تعرف بين الحين والآخر نقائص أنظمة الارتباط التكتيكية أو الأخطاء التي قد ترتكبها العناصر وندرأ مسبقًا في أوقات الخطر الحقيقي ضربات أكثر قد تلحق بنا من جراء وجود مثل هذه النقائص.
المبادئ التي ترد فيما يلي هي نتيجة تجربة ثلاث سنوات من حرب المدن في قطر ما، كان ثمنها أن قتل وأسر عدد كبير من الكوادر من أشجع الناس ولذلك فإن مراعاتها أثناء تنفيذ اللقاء هي جزء من الالتزام بالعمل الجهادي.