هذه اللقاءات تتم بين شخص من فريق ما وآخر من فريق آخر، وهدفها إقامة اتصال عموم الفرق بالتنظيم، واطلاع التنظيم على سلامة الفرق وكذلك حل المشاكل التي تواجهها وتغطية احتياجاتها وغير ذلك، هذه اللقاءات تتم مرة واحدة كل كذا ساعة. وإذا كان الغرض الوحيد من هذه اللقاءات هو التأكد من السلامة فقط، يمكن عندها الاستفادة من أسلوب العلامة كما ذكرنا فيما يخص اللقاءات بين أفراد الفريق الواحد.
اللقاءات مع المؤازرين وعناصر الجبهة الخلفية، واللقاء بين عناصر تنظيم ممن يخضعون لقوانين التنظيم ونظمه، وبين عناصر أخرى ليست خاضعة - لأسباب معينة - لقوانين التنظيم ونظمه (بسبب كونهم علنيين أو عدم وجود علاقة لهم بالقضايا العسكرية و ... )
هذه اللقاءات تتم بناء على ضرورات تنظيمية مثل تدريب هؤلاء الأشخاص أو الاستفادة من إمكانياتهم وبصورة عامة من أجل إقامة علاقات تنظيمية معينة، ولأن وقت هذه اللقاءات لا يخضع زمنيًا للمقاييس التنظيمية (بسبب أن هذه العناصر لا يتوفر لديها بصورة عامة أثر ثابت مثل المكان أو أثر معين لعناصر سرية أو معلومات عن مواصفات الأعضاء العلنيين وعن التنظيم) كما تتم مرة واحدة في كل فترة، لذا يجب أن يتم اللقاء (من جانب واحد) .
والمقصود من (اللقاء من جانب واحد) هو: أن الشخص المطلوب يجتاز مسيرًا طويلًا في إحدى المناطق ويقوم الشخص العضو بعد التأكد من (نظافة) المنطقة وأمانها والتأكد من سلامة الطرف الآخر بالاتصال به. وعلاوة على ذلك، تسبق كل هذه الإجراءات قبل الحضور إلى موعد اللقاء عملية الإطلاع على سلامته، ويتم ذلك كله دون أن ينتبه إليه أو يحس به الشخص المطلوب للقاء، أي عن طريق الاستعانة بالأصدقاء والمعارف المحيطين به أو بوسائل أخرى ممكنة، وبعد فترة قصيرة من الحصول على هذه المعلومات ينفذ اللقاء معه. ويجب في الوقت نفسه أن ننتبه إلى أن عناصر الفريق من ذوي المسؤوليات الخطيرة أو ممن تتوفر عندهم معلومات تنظيمية كثيرة، يجب أن لا يكلفوا أبدًا بتنفيذ مثل هذه اللقاءات.