فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 640

27)المكتبات والأدوات القرطاسية.

28)المقاهي في كل قرية ومدينة.

29)محطات الوقود.

30)مهنة المطاعم داخل المدن وعلى طرق السفر.

31)الفلاحة والزراعة.

32)مهنة مطهر أولاد.

33)مهنة الفنادق ولابد أن يحسب حساب أن كل رجال المخابرات ينزلون بالفنادق، وبالذات الدرجة الأولى والسياحية.

34)مهنة الاستيراد والتصدير.

35)الصرافة وتبديل العملات.

36)مطهر وحلاق متجول.

37)مكتب طيران سياحي.

38)مهنة التسول.

39)بائع خردوات قديمة.

40)مهنة بائع أثاث قديم.

41)مهنة بائع عصير المشروبات.

42)مهنة بائع زهور.

43)مهنة المشاتل.

44)مهنة بائع الصحف.

45)مهنة ماسح الأحذية.

46)مكتب عقارات أراضي ومباني.

47)عمال البوقية.

48)معامل الطوب.

49)معامل صناعة الأحجار والرخام والبلاط.

50)تصليح العجلات وموتور سيكل.

51)عمال تلفونات.

52)عمال شق الطرق.

53)محل بيع الأدوات الطبية.

54)مهنة التهريب.

55)مهنة الأندية الرياضية.

56)مهنة التدريس في المدارس الإعدادية والثانوية والجامعات.

57)مهنة صيد السمك.

58)مهنة عمال سفن.

وكذلك الهيئات وجميع النقابات، جميع أنواع النشاطات الرياضية، جميع مراكز الأبحاث، جميع أنواع المعامل والمصانع حكومية وغيرها، جميع السفارات والقنصليات والمراكز الثقافية، الموانئ الجوية والبحرية ومحطات سكك الحديد والأتوبيسات، جميع أجهزة ومرافق الدولة المدنية والعسكرية، السرية وغير السرية، جميع أنواع المؤسسات الخيرية، جميع أنواع الاتحادات، جميع الجماعات والأحزاب والطرق الصوفية. [1]

إن مسؤول أمن الجماعة عندما تصل إليه حالة أخ مشتبه فيه أنه مثلًا يعمل مع جهاز المخابرات، يجب عليه أن يعمل التالي:

1)أن يطبق القاعدة الأخلاقية أن حسن الظن بالأخ مقدم على سوء الظن به.

2)أن يكلف أربعة من الإخوة:

أ) أخ لمراقبته في منطقته وحيه وعمله.

ب) أخ يخترق أهل الأخ داخل بيته.

ج) أخ يلاحقه خارج منطقته داخل البلد أو خارج البلد.

د) الأخ الرابع احتياط.

3)يحدد فترة المراقبة بمدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد عن سنة إلا إذا كانت الأدلة الثابتة لا تحتاج إلى هذه المدة.

4)ترفع التقارير أسبوعيًا عنه.

5)إذا كانت التقارير المرفوعة تثير الشك يبقى الأخ في حلقته وعمله وتعزل عنه الأخبار والأسرار دون أن يشعر بذلك، ولا يلفت انتباه أحد من إخوانه إليه إلا مسؤول حلقته أو المسؤول عنه.

(1) أورد الكاتب فيما سبق بعض المهن والأعمال التي لا تجوز شرعًا، وكما أشرت سابقًا فالأمر كله مرده إلى القرآن والسنة وليس إلى العواطف والأهواء. وحتى لا يتعرض المسلم إلى محارم الله ومساخطه بأدنى الشبه يجب الرجوع في هذه الأمور وغيرها إلى عالم معروف بالورع والتقوى وفقه الواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت