فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 640

والمعنويات كالذي مارسه مخططو حديث الإفك فارتد الأمر خيرًا ومصلحة، وهم أرادوه شرًا مستطيرًا ومفسدة وضيعة، وحصادًا وبيلًا.

وفي هذا يقول القرآن الكريم: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ} (النور: 11) . {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (النور: 19) .

ما أريد أن أقوله: أنه ليس بالضرورة أن كل هدف وضعه مخططو الحرب النفسية ومنفذوها نصب أعينهم وكل أمل يصبو إلى تحقيقه خصم من خصم في حملته المعنوية عليه، ليس بالضرورة أن يحققه، ومن هنا فإن الحرب النفسية عملية معقدة وحساسة ومتشابكة، فإن أي زيادة في العيار أو نقص في الجرعة قد تنقلب إلى الضد وإلى ما أسميناه بالآثار الجانبية.

وكذلك فإن شن الأعداء حرب نفسية على معسكر في جانب من الجوانب ينبه هذا المعسكر أو المجتمع إلى العيوب التي يجب تلافيها، والأخطاء التي يجب إصلاحها، فيخدمك العدو من حيث يقصد هو أن يهدمك. ورب ضارة نافعة.

تلك كانت أهداف الحرب النفسية، وهذه هي أهم الوسائل المستخدمة لتحقيق تلك الأهداف نسردها ثم نفصل القول في أهمها.

1)الدعاية

2)الإشاعة

3)إثارة الرعب

4)الخداع عن طريق الحيل والإيهام، والحرب خدعة.

5)افتعال الأزمات

6)إثارة القلق

7)الإدعاء والتظاهر بالقوة التي تغلب ولا تقهر، والتحقير والتقليل من قوة الخصم.

8)التهديد والوعيد بما لدى مروج الحرب النفسية من سلاح.

9)الإغراء والوعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت