فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 640

سادسًا: ما هي الأعمال التي تعزز أمننا أثناء تنفيذ اللقاء؟

1)تقليل الفواصل الزمنية بين اللقاءات والتأكد من سلامة الفرد بين كل لقاءين قدر الإمكان:

هذه الفواصل يجب أن تعين على أساس خصائص وكذلك موقع كل فرد من الناحية التنظيمية ومن حيث توفر المعلومات لديه وأيضًا سرعة الاتصالات وديناميكية الأسلوب التنظيمي، وفي هذا المجال يجب أن لا نعتمد على صمود بعض الأفراد الذين لم تختبر قوة تحملهم بعد عند التحقيق، وكذلك الأفراد غير الأعضاء الذين يبدون صمودًا لا يزيد عن بضع ساعات، وكذلك الفاصلة بين اللقاء الأصلي واللقاء الاحتياطي (وهو اللقاء الذي يتم في حالة عدم استطاعة أحد الجانبين لأسباب قاهرة أن يحضر اللقاء الأصلي) يجب أن لا تكون طويلة والحد الأقصى ألا يزيد عن ساعة واحدة وبهذا الصدد فإن اللقاءات التي كانت تنفذ في بداية حرب المدن كانت بهذا الشكل، وهو أن اللقاء الثاني والثالث كان ينفذ بفاصل ساعة واحدة و24 ساعة من اللقاء الأول، بحيث أن الأفراد يجب على أقل تقدير أن يقاوموا تحت التعذيب 24 ساعة (وعلى أكبر تقدير 48 ساعة) ولكن أثبتت التجربة عمليًا أن هناك الكثير ممن لم يتمكنوا الصمود حيث كان البوليس يشدد الضغط والتعذيب في الساعات الأولى للاعتقال. وبالانتباه على هذه المسألة فإن الفاصلة بين لقاءين كما قلنا لا تزيد عن ساعة واحدة ويلغى اللقاء الثالث ولا ينفذ.

2)مراقبة مكان اللقاء قبل التنفيذ:

وفيما يخص مواعيد اللقاء التي تنفذ مرة بين فترة وأخرى، أو اللقاء الثالث الذي يمكن أن ينفذ مرة واحدة فقط، يمكن على الأقل تفتيش موقع المكان قبل الموعد المقرر بكذا ساعة ومن المكان المشرف على محل اللقاء وبواسطة سيارة الأجرة والباص و ... (واضح أنه فيما يخص اللقاءات اليومية يكون هذا العمل غير ممكن) . ومع تقدير أن تستقر في المكان قبل تنفيذ اللقاء بنصف ساعة على أقل تقدير، سيكون هذا العمل أدعى للطمأنينة ويزيدها إذا كنا نعرف كيفية عمل"اللجنة"وكذلك النماذج المشبوهة للقاء الذي أُفشيَ سره البوليس.

3)التعرف على أسلوب البوليس في تطويق المكان:

كيفية تشكيل الزمر البوليسية وتركيب وقوف سياراتها ... من المؤشرات التي تساعدنا على معرفة ما إذا كان المكان مشبوهًا ومشكوكا فيه.

4)الدلائل التي تشير إلى أن مكان اللقاءات مشبوهًا وقد أفشي سره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت