فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 640

يكون وضع الشخص المعتقل أحيانًا في مكان اللقاء غير الطبيعي (شعره ووضعه الظاهري غير مرتب، حذاؤه بدون رباط أو مفتوح بسبب تورم القدم نتيجة التعذيب، حتى عدم قدرته على السير وحالة وجهه و ... ) مما يستوجب الانتباه إلى ذلك بدقة. وفي حالة ما إذا بذلنا جهدًا أكبر في الاستطلاع لانتبهنا إلى أن المحيط غير عادي والعملاء موجودون (هناك علائم تشير إلى أن محل اللقاء مشبوه وهي انفتاح أبواب بعض البيوت ووجود أفراد مشتبه بهم في محل اللقاء، وتلفتهم إلى مختلف الجوانب متظاهرين بالحديث مع بعضهم، ووجود دراجات نارية والازدحام الزائد عن الحد في مكان اللقاء، تواجد سيارات بشكل غير طبيعي في الجوانب و ... ) ويشترط في هذا الأمر أن يكون المحيط وطبيعة الحركة فيه والسيارات التي تتوقف في المحل ونوع وجماعات الناس الذين يترددون في ذلك الوقت معروفة لدينا مسبقًا كي نستطيع أن نعرف ما إذا كان الوضع غير عادي، ويجب في الوقت نفسه أن ننتبه إلى أن أفراد المخابرات لايتراكمون أبدًا في محل اللقاء ولكنهم يتوزعون حسب نظام خاص في ذلك المحيط، حتى أن الكثير منهم يدخل المنطقة سيرًا على أقدامهم فرادى.

5)وضع إشارة السلامة أثناء تنفيذ اللقاء:

الغرض منها أنه إذا شعر أحد الطرفين في اللحظات الأخيرة قبل تنفيذ اللقاء بالخطر وكان بإمكانه أن ينبه الطرف الآخر يحذره من اللقاء. إن مثل هذه العلامات يجب أن تكون كإشارات جسمية طبيعية أو حيازة شيء في اليد. وعندما نسير نحو مكان اللقاء إذا شعرنا بأننا ملاحقين يجب أن لا نقيم اتصالًا بل يجب أن نسعى للاتصال بواسطة طرق أخرى بعد التخلص والتطهير.

6)المعرفة الشاملة بمكان اللقاء:

معرفة الأزقة المسدودة ومعرفة الأماكن الحساسة في المنطقة مثل المصارف ومراكز الشرطة، وكذلك تحديد المنافذ الصالحة للهرب ودراسة الحالات المختلفة للفرار مع افتراض تطويق البوليس ومراقبته لنا باستمرار.

7)اليقظة وحمل السلاح:

هناك أمر مهم جدًا وهو حمل السلاح والاستعداد للفرار والهجوم على البوليس، يجب التنبه إلى أن البوليس حالما ينتبه إلى أن العنصر قد شعر بالخطورة وقرر الهرب أو القيام بعمل دفاعي آخر ولم يستطع إلقاء القبض عليه يبادر بسرعة إلى إطلاق وابل من رصاص الرشاشات عليه. وبالطبع يسعى البوليس أن يصيب رجليه (العنصر) كي يسقط، لأن القبض عليه حيًا هو مكسب كبير لهم. في مثل هذه الظروف يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت