4)اخفاء الأهداف الحيوية أو تبديل ملامحها وبناء أهداف كاذبة تفرض على الخصم إجراء تقديرات خاطئة مثل: إعطاء إجازات لأعداد كثيرة في مناسبات مثل الحج والأعياد أو زيادة المواقع الوهمية أو تقليل الإنتاج.
5)إغراق العدو بسيل من المعلومات الجزئية المتنافية التي ترهق أجهزته الأمنية وتزيد أعبائها وتصيبها بالإحباط النفسي.
6)تضليل الخصم بمعومات كاذبة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية وكافة عناصر بنية القوات المسلحة.
7)تحديث أجهزة الاتصال وتشفير البرقيات بغية منع الخصم من اختراق شبكات الاتصال السلكية واللاسلكية.
8)التشويش على وسائط الكشف الجوية والبرية والبحرية والفضائية واتخاذ التدابير الكفيلة بخداعها.
9)عدم تصدير الأسلحة التي تتضمن تكنولوجيا حديثة إلا بعد توصل الخصم إلى تطوير تلك التكنولوجيا واستخدامها عمليًا.
10)مراقبة وتحديد تصدير التكنولوجيا المدنية التي تشف مدى التطور المحقق.
11)وقد اهتم الإسلام بالأمن ومقاومة الجاسوسية. وجوهر المخابرات الوقائية هو كتمان الأسرار وحمايتها، وقد أثبت تاريخ صدر الإسلام أن من أسباب انتصار المسلمين على أعدائهم الكثيرين أن أسرار النبي صلى الله عليه وسلم وأسرار المسلمين كانت مصونة وبعدية عن مناول الأعداء في الوقت الذي كانت أخبار العدو في متناول يد النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد نهج الإسلام في كتمان الأسرار وحمايتها أو في مقاومة الجاسوسية ما يلي:
1)أمانة اللسان وأمانة الكلمة، واللسان نعمة من الله تعالى وهو سلاح ذو حدين يمكن النفع ويمكن الضرر به قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (ق: 18) . فالكلمة أمانة عظمى لها مكانتها في الإسلام وتقدير أمرها قبل التلفظ بها مرتبط بالإيمان كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) .
2)كتمان الأسرار، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ} (النساء: 71) . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له) وقال: (إنما يتجالس المتجالسان بالأمانة ولا يحل لأحدها أن