والفنادق والمقاهي والمطاعم الشهيرة والسياحية، ومحطات السيارات، وهناك ضغوط أخرى تستدعي الرقابة على البريد إذ أن الأشخاص العاديين ممن لا يسرِ إليهم الشك لا يقدرون كثيرًا قيمة الأوامر المشددة للمحافظة على الأمن ويرجع ذلك إلى عدم تقديرهم عن مدى أهمية ما ينقلونه من أحاديث فيتكلمون على الهاتف بأمور تضر بالأمن، ويمكن لجواسيس العدو المتنصتين على الهاتف أن يستفيدوا من هذه المعلومات، أو يقوم هؤلاء بإرسال رسائل فيها أخبار عن وضع البلد الاقتصادي أو العسكري أو غيره إلى خارج الدولة فتفشى الأسرار.
4)القيام بإجراءات أمنية طارئة بعد حصول عملية تخريب معادية أو عند كشف أحد أفراد شبكة تجسس مثل مراقبة الحدود البرية والبحرية والمطارات، ووضع اللوائح بأسماء المشبوهين لمنعهم من السفر إلى الخارج والتشديد على مراقبة الهاتف والبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية.
5)المفاجآت والهفوات الشخصية التي تصدر من الجاسوس مثل أن يحمل معه أجهزة تصوير أو اتصال أو وثائق تثبت شخصيته الحقيقة.
6)تشغيل العملاء المزدوجين، والعميل المزدوج هو الأداة المميزة للاستخبارات المضادة وهو يعمل تحت أشكال عدة وقد يكون عميلًا لجهتين أو ثلاث وهذا يحدث إما بسبب الضغط عليه بعد كشفه وتهديده أو بسبب حبه للمال، عن طريق هذا العميل المزدوج يتم توصيل معلومات للعدو ولا ضرر منها حتى لا ينكشف أمرهم، كما يمكن عن طريقه معرفة نوعية المعلومات التي يطلبها الخصم كما يمكن اجتذاب وكشف عملاء آخرين كي ينضموا إليه.
وقد كتبت (استراتيجية) في عددها الثامن والثلاثين في أبريل (1985) عن الجانب الدفاعي في الحرب السرية الحديثة تقول:
1)رفع مستوى الوعي الأمني بين صفوف الشعب والجيش، بحيث يصبح الحفاظ على سرية المعلومات عملًا تلقائيًا وواجبًا وطنيًا وأبرز الشعوب في هذا الشعب الياباني.
2)تحسين أساليب حفظ الوثائق والمعلومات وانتقائها والحفاظ على سريتها داخل المؤسسات الصناعية والسياسية ومراكز البحوث والقيادات في القوات المسلحة.
3)مراقبة النشر العسكري والعلمي والصناعي والسياسي بشكل يضمن عدم حصول الخصم على معلومات سرية من خلال مراجعة المنشورات العلنية المتاحة للجميع.