يتم استخدام الرسائل في الدعاية وتحتاج كل منهما إلى معلومات معينة حسب نوعها، ومن المراسلات:
• مراسلات الزعماء: تبنى على معلومات دقيقة عن طبيعة الزعماء المراسلين ونفسياتهم، ومدى ارتباطهم بالعدو، ويتم مخاطبتهم بأسلوب التحيير والوقيعة، أو التجرد والاعتدال لكبتهم أو تحييدهم على الأقل.
• مراسلات الوقيعة: رسائل ترسل إلى جهتين كلاهما عدو للإيقاع وتحييد أحدهما وتبنى هذه الرسائل على معلومات دقيقة عنهما وعن طبيعة العلاقة بينهما والثغرات للدخول منها والإيقاع بينهما، ويفضل الحصول على وثائق حقيقية دامغة يتم إيصالها إلى الجهة الأخرى من نشرات داخلية أو حزبية خاصة.
• مراسلات التظليل: عندما نقوم بتحرك معين نقوم ببث أخبار كاذبة مضللة إلى العدو، حيث نرسل الرسائل إلى وسائل الإعلام الأخرى لبث هذه الأخبار لتضليل العدو. كما يمكن الاستفادة من العميل المزدوج في إيصال معلومات مزيفة إلى العدو بمعرفتنا وعلمنا.
• مراسلات النصيحة: توجه رسائل إلى بعض الرجال الذين لا تربطهم بالسلطة المعادية صلة وثيقة لنصحهم بالابتعاد عن العلاقة معها لتحييدهم والاستفادة منهم مع بقائهم ضمن مواقعهم.
• مراسلات وسائل الإعلام الخارجية: بجعل قنوات مكشوفة أو مستورة بيننا وبينهم لنشر الأخبار التي نريد وبالصيغة التي نريد عن طريقهم لتظهر أنها صحيحة وليست من عندنا.
المبادئ الأساسية لاستخدام الدعاية: لابد أن نعد الدعاية واضعين في الاعتبار سبعة مبادئ أساسية:
• المبدأ الأساسي هو أن الدعاية عندما تستخدم هجومية اعتدائية يجب أن يكون هدفها الأشخاص لا الموضوعات، وحشد كل الجهود ضد