عبر الميكروفون ثم إلى الخط وإلى مسترق السمع. ينقطع هذا التيار عندما يقفل مسترق السمع خطه كل من يتكلم في الهاتف يحرك (التنصت المعاكس) أو (البقاء حيًا) . تتعرض هذه الأجهزة لعوائق مثل هبوط الجهد أو إشارة المشغول أو غيرها مثلما يتعرض المرسل اللانهائي.
تستعمل تقنية السلك المتقاطع المباشرة فقط في آلات هاتف بستة أزرار (خمسة أزرار خطوط وزر إمساك) يوجد عادة في هذه الآلات زوج من الخطوط لكل زر وزوج احتياطي أو أثنين، يمكن تعليق أحد الزوجين الاحتياطيين مباشرة على الخطوط القادمة من الميكروفون عبر السلك المجعد الذي يربط السماعة بالهاتف. عندئذ يمكن التقاط وتسجيل هذا الخط الاحتياطي. عمليًا يؤدي تعليق الزوج الاحتياطي مباشرة بالميكروفون إلى تجاوز مبدل الخطاف وإبقاء الخط مفتوحًا بشكل دائم.
وبما أن هذا خط احتياطي وليس له رقم. لذا يمكن لأي شخص أن يرقمه دون أن يسمع إشارة مشغول.
إن أكثر الأساليب غرابة في استعمال الخطوط الهاتفية لاستراق السمع هو أسلوب تدفق تردد الراديو، يعثر العميل على خط الهاتف في المنطقة الهدف ثم يعلق مولد تردد راديو على الخط، يصدر مولد التردد الراديو طاقة راديوية بترددات مختلفة ومختارة بحيث يستطيع العميل أن يدير قرص الترقيم ليحصل على التردد الذي ترن عليه آلة الهاتف. وهذه العملية تشبه التفتيش عن محطة في جهاز الراديو العادي. هذا التردد العامل ينبعث من سماعة الهاتف إلى الغرفة ويتم التقاطه بواسطة الميكروفون. تبدل طاقة تردد الراديو بواسطة الذبذبات الناتجة عن المحادثات التي تجري في الغرفة. يجري تعديل التموجات أو التبدلات في التردد ثم تحول هذه التعديلات إلى أصوات. إن هناك فائدة كبيرة من تقنية استراق السمع هذه، وهي أنها نظام سلبي لا يحتاج لوضع أي آلة في غرفة الهدف، ومن المستحيل أن تنكشف عندما تستعمل. إن تدفق التردد الراديوي وسيلة معقدة في الاستعمال وباهظة التكاليف وإذا كان يسهل من الناحية النظرية تفسير التبدل في الترددات الراديوية الذي يبدو أنه ممكن تقنيًا فإنه صعب جدًا ويلزمه وقت طويل.