2)سرعة البديهة: بحيث يجيب الإجابة المناسبة ويتصرف التصرف الحكيم دون تلكؤ عند أي موقف يفرض عليه.
3)مستوى الذكاء: لابد للجاسوس من مستوى جيد للذكاء خصوصًا إذا كانت المهمة أعقد وأصعب. وقد كانت المخابرات الإسرائيلية تجند من جيشها الضباط المتفوقين والأذكياء كجواسيس في الخارج.
4)الشجاعة: فهي ضرورية جدًا فالجاسوس يتعرض لمواقف كثيرة صعبة وخطرة فهو يحمل أحيانًا وثائق سرية وأجهزة اتصال ويتعرض للمرور على حاجز أو تفتيش طارئ.
5)أن يكون ذا ميل اجتماعي ولديه القدرة على التعامل مع الناس والتكيف مع المجتمع الذي سيعيش فيه بمرونة.
6)أن يكون شكله وصفاته متلائمة مع المجتمع الذي يتغلغل فيه (اللون، الملامح العامة ... )
7)أن تكون لديه نقطة ضعف أو ثغره تستطيع الدخول منها إليه لتجنيده وجعله يتعامل معنا بصدق وإخلاص مثل (حب المال، مسلك أخلاقي وفضائح جنسية، فقر شديد، حقد شديد على الدولة المراد التجسس عليها ... الخ) .
8)أن تكون لديه قناعة راسخة، أو أن نقوم بزرعه بالغاية التي نريدها وبالعمل الذي سيقوم به، ويمكن إشعاره بأنه قوي عندما يشعر بقوة الذين يحركونه والذين هم وراءه (كأن نشعره بأننا يمكننا تخليصه إذا وقع في الأسر) .
لا شك بأن المؤهلات الشخصية الموجودة في العميل وحدها لا تكفي، ولابد من تنميتها بالتدريب والممارسة، ولذلك يخضع الجاسوس إلى تدريبات جيدة ومستمرة، وفحوص نهائية لاختبار قدرته على التجسس وأهليته لذلك. ويتم تدريب العميل على ما يلي:
1)استنباط المعلومات من حادث أو مشهد رآه مثلًا: يتم إدخاله غرفة فيها أدوات مبعثرة مختلفة، ويطلب منه عند دراسته لتحليل جو الغرفة (الأشخاص الذين كانوا فيها ومواصفاتهم، الفترة التي جلسوها، ثقافتهم .. ) وعليه أن يستنتج كل ذلك من خلال ما يراه من آثارهم في الغرفة مثل عدد الكراسي، أعقاب السجائر، نوع المجلات الموجودة، الأحذية ... )