2)تمارين الذاكرة، وهي أكثر التمارين إثارة للأعصاب، إذ غالبًا ما يفرض على المدربين فيلم سينمائي وتوقف الكاميرا فجأة ليطلب منهم ذكر عدد من التفصيلات الدقيقة المتعلقة بآخر مشهد منه، وقد يوجه المدرب إليهم أسئلة محددة مثل: أذكر عشرة أشياء كانت موضوعة على الطاولة الموجودة إلى يسار الممثل في المشهد ما قبل الأخير، وتستخدم هذه التمارين بغية مساعدة العميل الجديد على تذكر الصور والوثائق والخرائط التي تشكل جزءً هامًا من عمله المقبل.
3)كما يدرب على حفظ المعلومات المعروضة عليه بسرعة مثل حفظ أرقام السيارات التي تسير بسرعة معينة مع نوعها ولونها ومواصفاتها المميزة والأشخاص الذين يركبونها ومثل سرعة التقاطه رقم هاتف يقوم بتدويره رجل آخر دون أن ينظر إليه، بل عليه أن يستنتج الرقم من نغمة التزويل وزمنه.
4)في متابعة الأشخاص: بشكل سري ودون لفت انتباه الآخرين إليه، وغالبًا ما يكلف في المراحل الأولى بتتبع أحد العملاء المحترفين الذي يحاول تضليله، فيما يقوم شخص آخر بمراقبة تصرفاته وردود فعله أثناء الوضعيات المختلفة التي يمر بها.
5)التخلص من المتابعة.
6)كشف وتوقع شخصية المتكلم من خلال كلامه دون رؤيته (استشفاف الأمور) أو ما يدعى بالحاسة السادسة.
7)تحمل المشاق والظروف القاسية: مثل البرد الشديد والجوع والعطش والأضواء الساطعة والأصوات المزعجة لأنه قد يتعرض لظروف مشابهة لها، فقد يعتقل وتستخدم ضده هذه الإجراءات لإجباره على الاعتراف.
8)الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية في الظروف الصعبة ليتغلب عليها وعلى المستجدات والطوارئ مثل انقطاعه في بلد غريب دون مال.
9)استعمال الأجهزة والأدوات التي تلزمه في أداء مهمته، وطرق حملها وإخفائها وتهريبها وطرق كشفها من قبل العدو (هناك جهاز يستعمله اليهود ويعمل على الأشعة السينية يكشف المواد المحمولة، وجهاز الكشف عن الديناميت أو الجلينيت إذ يتجسس لبخارهما ولو كانت محفوظة في علب) ومن الأجهزة التي تلزمه في مهمته:
• أجهزة الاتصالات اللاسلكية أو عملية التسريع والتشفير واللاسلكي وصيانة الأجهزة.
• أجهزة التصوير المختلفة من كاميرات تصوير كبيرة أو صغيرة، عن بعد أو قرب، ليلًا أو نهارًا، وتحميض الأفلام وأجهزة نسخ الوثائق (الفوتوكوبي) وغيرها.
• أجهزة التسجيل الصوتية وإصلاحها.