2)تدريبهم على القتال القريب في أندية أو قاعات سرية باستمرار بشرط أن لا يزيد عدد الخلية التدريبية الواحدة (الفريق) عن ثلاثة أشخاص. وبرنامج تدريب هؤلاء هو نفس برنامج تدريب مجموعة الأمن ويزاد عليها التعمق في عمل الشراك الخداعية والتفجير عن بعد، والتدريب على القتل بشكل عملي، وذلك بخطف أناس محكوم عليهم بالكفر وإجراء عملية القتل من قبل أفراد مجموعة الاغتيال، والإكثار من التدريب على الرماية بالمسدسات وطرق الرمي عليها، والمهارة في استعمال السكين والسموم، وبرنامج للتدريب الرياضي وقوة التحمل، مع شرح تفصيلي لمناطق الضعف في جسم الإنسان، ولابد لفريق الاغتيال أن يتدرب على أساليب القتل عمليًا سواءً كان القتل بالمسدس أو البندقية أو السكين أو الفأس أو الخنق أو بالسم.
3)تخصيص برنامج مطالعة في المكتبة الأمنية والجاسوسية مع مشاهدات في السينما والفيديو وأفلام في هذا الباب لصقل حسهم الأمني وتطويره، مثل اغتيال ديجول الفاشل، 21 ساعة في ميونيخ، الذئب الأصفر، قصص حوادث الخطف الحقيقية.
4)متابعة أخبار العمليات الحقيقية التي تجري هنا وهناك لإثارتهم من جهة، ولتوسيع الأفق والمدارك من جهة أخرى.
5)دراسة الأماكن، المدينة، العاملين فيها، وإتقان مداخلها ومخارجها، ووسائل النقل فيها.
6)تدريبهم على أسلحة الخطف والاغتيالات سالفة الذكر.
7)يتم تدريب الجدد بحضور عمليات بصفة مراقبين أو حماية ثم يتحول فيما بعد للتنفيذ.
ملاحظة:
لا يجوز التوسع بهذا الجهاز حتى يمكن التحكم فيه، وعلى كل حال فمن المفترض أن هذا الجهاز قليل الخسائر فيكتفى بعدد قليل ومن نوعيات خاصة.
1)إذا كان الهدف وحيدًا ليس معه حماية، بعيدًا عن مرافقيه.
2)إذا كان الهدف بعيدًا عن منزله أو مكتبه والحماية ضعيفة.
3)إذا كان الهدف يسير على قدميه في الشوارع.