الرسمي والتفاهم للمتهم إلا إذا كان المتهم يتأثر أكثر بالجدية والاحتفاظ دائمًا بالمبادرة ودفع المتهم إلى إرباك النفس وعند الفشل في الحصول على المعلومات مع التأكد من أن المتهم جاسوس يطلب منه إعادة القصة مرة ومرات، وفي الإعادة يتحدى المحقق بذاكرته وصبره ذاكرة المتهم وصبره وإذا كان المتهم يتكلم غير الحقيقة فإنه ينسى بعض التفاصيل ويصبح الباب مفتوحًا أمام فضحه.
ورأيي أن طرق الاستجواب حسب الحالة وطبيعة المتهم وبعد تقديره وبعد فحص معتقدات المتهم فحصا انتقاديًا لتصل إلى منطقة الضعف عند المتهم وجمع المعلومات الكافية والممكنة عنه تكون طريقة الاستجواب، ولابد من فحص حاجيات المتهم بدقة متناهية دون ترك أي شيء سواءً كان كتاب أو مجلة أو جريدة وفحص خياطة البدلة والبطانة ويجب أن يكون الفحص بمنتهى الدقة، وكذلك دفاتر الجيب والمذكرات ودفتر الملاحظات وفحص أي قطعة من القماش أو الورق حتى ورق السجائر الممزق، وتسجيل جميع العناوين وأرقام التليفونات وفحص الكتاب المجلد بدقة ويجب الانتباه إلى الصفحات المطوية من طرفها والتي يوجد تحت سطورها خط أو ملاحظة أو أي إشارة أو علامة وفحص فهرست الكتاب وعلبة الكبريت من الداخل والخارج بدقة، وفحص أي مسحوق أو مادة كيماوية وفحص القطن والكربون المستعملة وورق النشاف فقد يوجد بها الكثير من المعلومات، فحص أرقام العملات إذا كانت مسلسلة أم لا.
تنتبه لما يلي:
1)احترام المتهم ويجب أن لا يتكلم المحقق بأي كلمة فيها اتهام أو إبهام أو أي شعور آخر فيه إهانة.
2)يجب تشجيع الكذب الواضح عند المتهم، ونشجع التخبط ولا نذكر المتهم بتناقض أقواله.
3)إذا كان هناك أكثر من محقق وظهر تناقض في أقوال المتهم يجب عدم الإشارة إلى ذلك في الاستجواب الأول.
4)إذا كانت القصة غير معقولة أو مشكوك فيها يجب على المحقق أن يقبلها دون تردد وكل إشارة إلى أن قصة المتهم لا تصدق يجب الابتعاد عنها.