• التعويض عن الأسماء المحبوبة أو المكروهة بغيرها.
• الانتخاب من بين الحقائق (نشرات أخبار وكيف تختار) .
• الكذب.
• التكرار.
• الإشارة إلى عدو، وهمي أو حقيقي، لتجميع عواطف الناس نحوه.
• الاستعانة بالمصادر الموثوقة.
• التأكيد على صحة الادعاء.
وفيما يأتي نعرض موجزًا لتجربة عملية دعائية، لعلها من أبرز التجارب الدولية ومن أكثرها إغناءً وتطويرًا لفن الدعاية، تلك هي التجربة النازية.
اعتمدت الدعاية النازية على مجموعة من التكتيكات من أهمها:
• التوجه إلى السواد من الشعب وتجنب المثقفين، حيث رأى هتلر أن الثورات الكبرى لم تحركها الرغبة في الدفاع عن فكرة علمية أو الحرص على نشرها وإنما حركها التعصب الأعمى لفكرة أو عقيدة، ولذلك رأى أن تكون الدعاية شعبية أي في مستوى تفكير الشعب، وكلما كان عدد الذين تنقل الدعاية لهم كبيرًا وجب خفض مستواها ليتسنى لجميع الطبقات فهمها واستيعابها فالدعاية التي توجه إلى قلب هذا الجمهور وحواسه قبل عقله هي التي تكون أشد تأثيرًا.
• التهديد والترغيب، ويمثل هذا المحور النشاط الدعائي للنازية فعن طريق التلاعب بطرفي الحياة العصيبة، ونقصد بذلك التهديد الشديد والحماس والترغيب. استطاعت الدعاية النازية الإمساك بالجهاز العصبي لألمانيا كلها ولقد تبين الآن أن كثيرًا من الرجال الذين ساروا وراء هتلر وماتوا من أجله كانوا يكرهونه، ولكن طرق الدعاية الهتلرية وإيقاعها جعلهم في حالة من التنويم المغناطيسي، كانوا فاقدين للإدارة ومن ثم فقدوا القدرة على الفهم والقدرة على الكراهية، وهم وإن كانوا لم يحبوا هتلر أو يكرهوه فإنهم في كل الأحوال كانوا مسحورين به فاستحالوا إلى دمى بين يديه. وبالطبع فإن دور الدعاية في الافتنان به لا حد لها وذلك عن طريق التوجه لأكثر المناطق حلكة في اللاشعور الجمعي، وتفادي التوجه إلى مستوى الشعور والفكر،