وبيوت الدعارة التي يقصدها أهداف هامة بالنسبة لها. وتخضع هؤلاء العاهرات إلى دورات يتعلمن فيها أساليب فاجرة ماجنة لإغراء الهدف والضغط عليه للحصول على المعلومات بسهولة ويسر، وقد استخدم كوهين تجنيد النساء واستخدامهن في الحصول على المعلومات من المسؤولين السوريين آنذاك. كما تستخدم خادمات الفنادق والسكرتيرات ومصففات الشعر وضاربات الآلة الكاتبة في الدوائر الرسمية والسفارات والبنوك حيث يحصلن على أدق المعلومات، وكم من جواسيس تم تجنيدهم نتيجة وقوعهم في شباك الحب لجاسوسات عاهرات.
10)تجنيد الأشبال: كشفت دراسة خاصة أجرتها الصحف الأجنبية أن الاستخبارات الإسرائيلية تقوم بعملية خطف لأولاد تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 15 سنة وتلحقهم بمراكز خاصة تابعة لها تشرف عليها مجموعات من النفسانيين (الخبراء) مهمتها تنمية دوافع الانحراف لدى هذه المجموعات وأهمها الانحراف الخلقي فتدفعهم إلى شرب الخمر والإدمان على الجنس في سن مبكرة وتشجعهم على الشذوذ ثم تدفعهم بعد ذلك للانخراط في صفوف الفدائيين ليكونوا جواسيس لها داخل الثورة، ولقد استطاعت أجهزة أمن الثورة كشف هذه العناصر وأعيد تأهيلها في مراكز للاصلاح وألحقت بقواعد الانطلاق بعد شفائها وتحسنها ومنهم من استشهد في المعارك.
إن لكل مهمة تجسس جاسوس معين بصفات معينة تتناسب مع المهمة الموكلة له. إن لكل جاسوس دورًا يناسبه يتحرك في إطاره وإذا تجاوزه سقط خاسرًا وخسر الذين يحركونه، وهنا تبرز براعة الذين يجندون العملاء ويحركونهم.
والجاسوس إما أن يكون أصلًا من نفس المجتمع الذي نريد أن نتجسس عليه أو أن يكون غريبًا عنه وعندئذ يتوجب علينا أن نراعي في اختياره صفات أشد دقة لنجاح مهمته. ومن الصفات اللازمة للجاسوس:
1)رباطة الجأش: بحيث لا يرتبك في المواقف الصعبة والحرجة بل يتصرف ببرود أعصاب وهدوء.