هي ضرورة لمنع العدو من استغلال أي فرصة وغلق جميع الطرق أمامه لعدم تمكينه من الحصول على أية معلومات عنا وهذه الإجراءات تعرف بأمن المعلومات ومبنية على الأمور التالية:
1)تصنيف المعلومات، للدلالة على أهمية جزء من المعلومات والضرر الذي يترتب على إفشائها الغير المناسب ودرجة الحماية التي تستحقها بناءً على الضرر المتوقع نتيجة لإفشائها.
2)يجب أن يطبق دائمًا مبدأ الحاجة للمعرفة، وتعني عدم إعطاء أية معلومات مصنفة إلى شخص إلا بقدر حاجة ذلك الشخص ليتمكن من القيام بعمله.
3)مبدأ الحاجة بالاحتفاظ الدائم، يهدف إلى تحديد مقدار تعميم الوثائق المصنفة أو قوائم التوزيع يجب أن تكون محدودة مع معرفة من هم الأشخاص في قائمة التوزيع الذين يهمهم الاطلاع على هذه المعلومات أو جزء منها وهل تكفي نسخة واحدة من الوثيقة لعدد الوحدات.
4)أوامر الأمن الثابتة للوحدة والمكتب، وتشمل هذه الأوامر مراقبة المكاتب ومراقبة المفاتيح وتحضيرات وتسجيل وإرسال واستلام وتعميم وحفظ الوثائق المصنفة والمسئوليات لواجبات الأمن داخل الوحدة أو المكتب.
5)تدقيق الهوية، جميع الأشخاص من العسكريين والمدنيين مهم في نطاق واجباتهم حتى الوصول إلى العمل المصنف، ولكن يجب أن تدقق هوياتهم قبل مباشرة العمل أو عدم إعطاء شخص معين واجبات ويستطيع بموجب هذه الواجبات الاطلاع على المعلومات المصنفة قبل التحري والتدقيق على ذلك الشخص.
6)الأنظمة السرية والرسمية، يجب تحذير جميع الأشخاص العسكريين أو المدنيين من إعطاء الخدمات الأخرى للملحقين في الجيش لعدم الاهتمام بالعمل أو إهمال القيام بالعمل من شأنه أن يؤدي إلى كشف المعلومات المصنفة ويجب تذكيرهم دائمًا بالعقوبات على مخالفة هذه الأنظمة.
7)كلمات السر، تستعمل كلمة السر لتعطي غطاء أمن للمادة المصنفة والأنظمة التي تنص على استعمالها يجب أن تكون مفهومة في تعليمات الأمن الثابتة بالوحدة.
8)مراقبة تسرب المعلومات إلى بلاد أخرى، يجب أن يعلم جميع الرتب ما هي المعلومات المصنفة التي يمكن أن تعطى للدولة الحليفة أو