بعد تغلغل العناصر البوليسية في داخل المجموعات الأمر الذي يعتبر العامل الأول في تعريض المنظمات الجهادية للخطر؛ تشكل (الوثائق) العامل الثاني الذي يكون كممر ونقطة بداية لأكثر الضربات والصدمات التي لحقت بالمجموعات والمحافل، ولذلك ففي هذا القسم نقدم تقييمًا للتجارب التي تتوفر لدينا في هذا المجال، إذ اعتماد هذه المبادئ من قبل جميع المناضلين في سبيل المبادئ والقيم يؤدي إلى تكريس مبدأ (المحافظة على أكبر قدر ممكن من قوانا وإبادة أكبر قدر ممكن من قوى العدو) .
كل شيء يثير بشكل من الأشكال ريبة البوليس أو يزيد من معلوماته يعتبر وثيقة، سواءً كانت من الكتب العلنية أو الكراريس الممنوعة والأشعار الجهادية.
شعارنا فيما يخص الوثيقة يجب أن يكون دائمًا"أقل كمية من الوثائق مع أقل حجم"ولذلك يجب فيما عدا الوثائق الضرورية أن نمتنع عن حفظ الوثائق الأخرى أي أن نستفيد من الوثائق غير الضرورية في أقل مدة ممكنة ثم إبادتها، ومرض المحافظة على الوثائق وتكديسها وكذلك جميع الوثائق في مكان واحد يتنافى والشعار المذكور أعلاه، وبالإضافة إلى مبدأ"الحجم الأقل"الذي بجب أن نراعيه دائمًا أثناء تحضير الوثائق، يجب أن نمتنع عن كتابة موعد اللقاء والاسم واسم العائلة والعنوان ورقم الهاتف إلا في الحالات الضرورية جدًا بحيث يجب أن تكتب الحبر السري أو بالشيفرة ويجب أيضًا أن نستفيد من هذا الأسلوب فيما يخص بعض الوثائق المهمة الأخرى.
عندما نهيئ وثيقة يجب أن ننتبه إلى أنه لن يكون فيها أثر يمكن أن يستثمر (مثل العنوان والاسم و ... ) وأيضًا يجب ألا تكون الوثائق الكتابية