تعتبر شرائط التسجيل جزءً هامًا من أي عملية استراق سمع، خصوصًا أنه لا يمكن لمركز التنصت أن يكون مأهولًا بشكل دائم. يعتمد نوع الشريط المستعمل على نوع المهمة، فإذا أراد العميل أن يترك آلة التسجيل في المنشأة الهدف متصلة بأداة استراق السمع، يكون حجم الآلة عاملًا مهمًا.
بعض آلات التسجيل الصغيرة أصغر من علبة الكبريت، وكلما صغرت آلة التسجيل صغر شريطها وقلت مدة التسجيل. يمكن تجنب ذلك باستعمال شرائط تسجيل نحيفة، لكن هذه تحدث تشويشًا، يمكن أيضًا التخفيف من سرعة التسجيل لكن ذلك يؤدي إلى حشو معلومات كثيرة في الشريط ويخفف نوعية الصوت.
إذا كان على العميل أن يترك شريط التسجيل خارج المنشأة في غرفة ملاصقة مثلًا ليس من الضروري أن تكون آلة التسجيل صغيرة جدًا فهناك آلات تسجيل تعمل لمدة 12 ساعة أو أكثر. كل منها بحجم آلة سوني أو أقل. في هذه الآلات تحدد نوعية الشريط مدة عمله. يمكن لآلة التسجيل أن تستعمل الطاقة الكهربائية من المأخذ في الغرف، ولكن إذا عملت في الخارج على البطارية، فإن عمر البطارية (8 ساعات) سوف يحدد مدة العمل.
هناك طريقة واحدة للالتفاف حول القيود التي تسببها البطارية والشريط وهي استعمال أداة التحكم بإشارة الصوت والتي يمكن وصلها بآلة التسجيل. عندما يسمع الميكروفون الخاص لهذه الأداة صوتًا يدير آلة التسجيل وعندما يتوقف الصوت فترة محددة - أطول من التوقف العادي أثناء المحادثة - يوقف عمل آلة التسجيل. إن أداة التحكم بإثارة الصوت لا تحل مشكلة حياة البطارية بشكل كامل، فهي تترك آلة التسجيل مقفلة عندما لا تكون هناك حاجة لاستعمالها، لكن يجب أن تبقى طول الوقت في وضع العمل وتصغي للأصوات، على أي حال تستهلك هذه الأداة كمية من الطاقة أقل بقليل من التي تستهلكها آلة التسجيل.
إذا لم يكن اخفاء آلة التسجيل ضروريًا (أي حال كان مركز التنصت آمنًا وبعيدًا عن المنطقة الهدف) وإذا كانت الطاقة مؤمنة بشكل دائم، يمكن استعمال آلة التسجيل ذات البكرة المفتوحة، لأن أداءها ممتاز ويمكنها تسجيل أيام من المحادثات على بكرة واحدة ويتراوح تردد الكهرباء المحلية بين 50 إلى 60 هرتز ويبلغ تردد الضوء المرئي (10) هرتز.