فتح الباب أو تحرك الشخص داخل الغرفة ولو بدون أي صوت يتحسس الجهاز ويدور ويعطي إشارة إنذار، ويمكن تغييره وضبطه بحيث لا يعمل إلا بعد ثوان أو أكثر من دخول الشخص لضبطه داخل الغرفة بالجرم المشهود.
لقد أعتمد الأمريكان كثيرًا على هذه الأجهزة جميعًا في حربهم ضد رجال العصابات في فيتنام لكن الثوار الفيتنام استطاعوا أن يتغلبوا على هذه الأجهزة كما يلي:
• بمعرفة خصائص ومواصفات هذه الأجهزة لابتكار طرق تظليلها، فكانوا يزرعون جواسيسهم خلف خطوط التماس لمعرفتها.
• بالنسبة للأجهزة الحرارية كانوا يوقدون النيران لتضليلها بحيث يغطون انسحابهم أو هجومهم في جهة أخرى.
• بالنسبة لأجهزة الشم كانوا يضللونها بتعليق أوعية على التلال غير التلال التي كانوا يتمركزون فيها مما يشكك بقدرة الأجهزة.
• بالنسبة للأجهزة كاشفة المعادن والكتل الكبيرة كانوا يفككون الدروع إلى قطع صغيرة لا تتحسس لها الأجهزة وينقلونها إلى مكان آخر ثم يعيدون تركيبها.
• بالنسبة للأجهزة الحرارية التي تتحسس لحرارة المحركات كانوا لا يستعملون الآليات في المناطق الخطرة إنما يستعملون الدراجات العادية والدواب.
• هناك أجهزة إنذار وكشف السفن والغواصات الحربية مر ذكرها في فقرة التجسس البحري
ص 92.
التنصت المعاكس والبقاء حيًا هما جهازان دقيقان جدًا مثل المرسل اللانهائي. يمكن وصلهما مباشرة بآلة الهاتف بواسطة أسلاك. وهكذا يسمح لمسترق السمع بأن يتجاوز مبدل الخطاف ويصغي للمحادثة التي تجري في الغرفة. يحرك المرسل اللانهائي بواسطة نغم. أما في التنصت المعاكس أو البقاء حيًا يجيب الهاتف الهدف ثم يحرك آلة كهربائية بعد إقفال الخط. يستمر (التنصت المعاكس) أو (البقاء حيًا) في السماح لكمية قليلة من التيار بالمرور