وليتوقع نوايانا ومخططاتنا المستقبلية والدول التي تمدنا بالسلاح ليحاول إقناعها بقطعه عنا خصوصًا إذا كان مصدرنا وحيدًا، ويهدف إلى معرفة مناهج التدريب ليقدر نوعية المعارك التي ننوي القيام بها، كما يهدف إلى معرفة طرق الاتصال بين الخلايا في الداخل وبين المدن مع بعضها وبين الداخل والخارج ليقوم بقطعها وشل حركتها، ويهدف لمعرفة طرق التنفيذ والتحرك والتنقل وطرق اختيار عناصر التنفيذ وأعمارهم ليعرف أين سيركز نشاطه واستخباراته ويهدف إلى معرفة التأييد الدولي وأبعاد التحالفات السياسية ليشعلها ويمزقها، ويهدف من وراء معرفة أسماء الشخصيات وأهميتها ومهامها وطبائعها وسلوكها ونقاط الضعف والقوة فيها، ومواقعها وتحركاتها ليشن حربًا نفسية ضدها وليقوم باغتيالها والقضاء عليها، أو تجنيدها والسيطرة عليها. كما يهدف إلى معرفة مدى الاستجابة إلى الأوامر ومدى الضبط والربط وغير ذلك.
وهي بشكل عام يمكن أن تتم على الشكل التالي:
1)التوعية الأمنية لأفراد التنظيم والشعب، حيث أن توعية الأفراد تجاه الجواسيس لكشفهم والحذر منهم وربط ذلك الواجب بالعقيدة يجعل المواطنين كلهم حذرين ضد الجواسيس من منطلق ديني، حيث يجب تنبيههم إلى السائحين والزوار والأجانب والغرباء وإلى من يلتقط صورًا في أماكن حساسة أو يسجل ملاحظات أو يكثر من الأسئلة.
2)مراقبة الناس المشبوهين، يجب أن يوضع في الحسبان أن الأقليات والأحزاب المضطهدة والمرتبطة بجهات خارجية كالشيوعيين والطلاب الذي يدرسون في الخارج هم بيئة صالحة يمكن أن تتجسس على الدولة فيجب مراقبتها بشكل خفي، كما يجب مراقبة الأموال المرسلة من الخارج ومراقبة حالات الغنى المفاجئ عند الناس المشبوهين والعاطلين عن العمل، خصوصًا إذا كانوا من دولة أخرى، ومراقبة الشائعات ومعرفة مصادرها، وعند الاشتباه بعنصر معين يجب متابعته بدقة وحذر لكشف شبكته وقد يكون من المصلحة اعتقاله دون الإعلان عنه.
3)الرقابة على البريد والبرق والهاتف وسائر وسائل الاتصال السلكية وغير السلكية كاستعمال الراشدات وأجهزة تحديد الاتجاه لمعرفة مكانه، ومراقبة محطات القطار والمطارات والموانئ والعاملين على الطائرات