تعريفها:
الإشاعة هي الترويج لخبر مختلق، لا أساس له من الواقع، أو تعمد المبالغة والتهويل أو التشويه في سرد خبر فيه جانب ضئيل من الحقيقة وذلك بهدف التأثر النفسي في الرأي العام المحلي أو الإقليمي أو النوعي، تحقيقًا لأهداف سياسية أو اقتصادية أو عسكرية على نطاق دولة أو عدة دول أو النطاق العالمي بأجمعه).
أو هي (موضوع خاص يتناوله الأفراد بواسطة الكلمات بقصد تصديقه أو الاعتقاد بصحته دون توافر الأدلة اللازمة على حقيقته) .
وقد تنتقل الإشاعة عن طريق أجهزة الإعلام. وليست كل الشائعات من نسج الخيال، فقد يكون بعضها لا أساس له مطلقًا وقد تعتمد على جزء من الحقيقة، وهي ليست دائمًا كاذبة أو قصة خبيثة، فلو فرضنا أن طائرة أسقطت في معركة جوية على أرض الوطن وجاء الأهالي لإنقاذ ملاحيها، فلابد أن يتحدثوا لأصدقائهم عن هذا الحادث، ومن جهة أخرى فإن أجهزة الإعلام لن تتحدث عنه لدواعي الأمن، فتنتشر الحقيقة على أنها شائعة ويجب التفريق بين الشائعة والخبر، والخبر يعتمد على البرهان والدليل القاطع، أما الشائعة فإن برهانها باهت غير واضح، فعندما تنشر صحيفة قانون تأجير المساكن فهو خبر صحيح، ولكن حينما يبدأ الأفراد بنقله مبتعدين عن الحقيقة تبدأ الإشاعة.
أما الأسطورة فهي عبارة عن شائعة تجمدت عبر الزمن وأصبحت جزءً من تراث الشعب الشفهي، والأساطير التي تعالج القوى الأزلية والكون والمعتقدات يطلق عليها اسم الأساطير الدينية.
1)الغموض في الحقيقة: تُبنى الشائعة عادة على جزء غامض من الحقيقة، وعلى نواة من الواقع، فهي أصلًا لها أصلٌ أحيانًا. وينشأ