فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 640

وتكون لإجبار جهة معادية على تنفيذ رغبة المجاهدين ومطالبهم نظرًا لأهمية المخطوف لديها، وقد يكون للحصول على معلومات مهمة من المخطوف قبل إعدامه أو إطلاق سراحه حسب المصلحة وهي أكثر صعوبة من الاغتيال، وتحتاج لدقة أكثر في الاستطلاع والمراقبة.

1)سري، حيث يخطف الهدف وينقل إلى سجن دون أن تشعر السلطات بالعملية، وهو آمن أنواع الخطف وأقلها تعرضًا للخطورة.

2)خطف علني، حيث يحتجز المختطفون هدفهم علنًا، حيث تقوم السلطة بمحاصرة المكان وتجري المفاوضات وهو عسير. وغالبًا ما تعمد السلطات الطاغوتية للاحتيال ومهاجمة المختطفين في نهاية المطاف، لذا يجب التنبه لعدة نقاط:

أ) عدم إطالة مدة الاحتجاز وبدء إعدام الرهائن واحدًا تلو الآخر في حال المماطلة حتى تعرف السلطات أن المختطفين جادين ومستعدين لقتل الرهائن الاشتباك معها. ويجب أن تعرف السلطة بهذا فتلبي مطالبهم فيما بعد عند كل عملية اختطاف مباشرة.

ب) الانتباه لموضوع الإفراج عن بعض الرهائن - كالأطفال والنساء - إذ أنهم ينقلون كل المعلومات للسلطات.

ج) الانتباه لعنصر المفاوضات وما يمكن أن ينقل من أسرار استحكامات المختطفين وعددهم وأسلحتهم.

د) الانتباه للطعام المنقول لهم واشتراط أن يأكل العمال الناقلون منه ثم إطعام المخطوفين ثم الأكل بعد كل تلك الإجراءات.

ه) المماطلة دليل على أن السلطة تنوي عدم تنفيذ المطالب، أو أنها تدبر خطة للهجوم على المكان.

و) الانتباه للهجوم المباغت الذي قد يكون بقنابل ارتجاجية تفقد المخطوفين والخاطفين وعيهم لزمن يتم فيه السيطرة على المكان (الموقع) ، ثم يحرر الرهائن ويعتقل المختطفين. وكذلك الغازات السامة أو المخدرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت