وذلك يتم بطرق مختلفة منها المكشوف مثل الصحف والمجلات والكتب والمطبوعات والتقارير الرسمية والإذاعة والتلفزيون أو أي معلومة، والبلاد التي فيها حرية الصحافة أو لا تتدخل فيها الحكومة تكون هذه الطريقة ذات قيمة في إعداد تقديرات المخابرات.
ومنها الجمع السري (التجسس) وذلك عندما لا تغطي الطرق المكشوفة نقطة معينة فيلجأ إلى الجمع السري بواسطة التجسس وذلك يتم بواسطة (العملاء - المصادر - المبلغين - الآلات الحديثة مثل أقمار التجسس) وجوهر التجسس هو الوصول للهدف ومعرفته وإيصال المعلومات عنه بأسرع وقت.
المهمة الثالثة: مسؤولية إجراءات الأمن بالحرب النفسية
إن إجراءات الأمن العادية يجب أن تطبق في جميع الظروف، والطريقة المثلى لتحقيق ذلك في ميدان الحرب النفسية هي توعية جميع القائمين بها في زمن السلم بأهمية الأمن سواءً كانوا مدنيين أو عسكريين فغالبًا ما يتحدث كثير من هؤلاء الأفراد إلى بعض من يثقون بهم بدافع غريزي في موضوعات هامة تتعلق بأعمالهم قد تبدوا لهم أنها لا قيمة لها، لإيهام هؤلاء الناس بأنهم عليمون ببواطن الأمر مما قد يؤثر تأثيرًا بالغًا في مجهودات الأمن.
وهناك سلاح خطير لو تفشى بين القائمين بالحرب النفسية لاستطاع أن يهدم الكثير من مجهوداتهم ألا وهو سلاح الشائعات والأكاذيب التي قد أفردنا لها بابًا خاصًا لأهميتها، لذا يجب أن لا يتأثر القائمون بإدارة الحرب النفسية على جميع المستويات بأي شائعات أو أكاذيب ينشرها العدو، بل إن واجبهم هو إفشال هذا السلاح وتحذير الشعب والجنود من التأثر بما ينشره العدو من دعايات مغرضة، إن إجراءات الأمن التي تتبع في الحرب النفسية هي نفس القواعد التي يعنيها مفهوم الأمن بشكله العام، وبالرغم من أن تحقيق الأمن يتطلب اتباع قواعد معينة فإن الحس والذوق الغريزي يلعب دورًا فعالًا في الإجراءات التي يجب أن تتبع ولا سيما في عمليات الحرب النفسية ونستطيع لمجرد الدراسة أن نوجز القواعد الأساسية التي قد تحقق الغرض في القواعد الآتية:
1)تقييم المواد من ناحية درجة السرية: