فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 640

الأشخاص يسهل ويبسط من المشكلة ذلك لأن معالجة الموضوعات مسألة معقدة ولا يمكن أن تعالج بالبساطة أو اليسر الذي يجب أن يكون طابع دعاية.

• يجب أن تخفي الدعاية وتموه حتى لا تبدوا واضحة ظاهرة على أنها دعاية وإلا تعرضت للفشل.

• يجب أن تستند الدعاية إلى المعلومات ذات القيمة وإلى المعرفة الدقيقة بمجريات الأمور، ويجب أن تنسق تمامًا مع الاتجاهات السياسية والثقافية والعسكرية والاقتصادية والعاطفية للدولة وللسكان الذين توجه إليهم.

• لا يصح أن تظهر الدعاية وكأنها تخلق موضوعات جديدة بل يجب أن تعنى بدلًا من هذا بالموضوعات القائمة فعلًا وأن تعالجها بصورة ما لفائدة الدعاية. وأقرب معرفة لهذا الأسلوب ما تستخدمه الدعاية السوفيتية الشيوعية في إذاعاتها فهي تحشد كل جهودها في الموضوعات الحساسة القائمة فعلًا في المجتمع مثل البطالة وعدم الاستقرار السياسي والتفكك الداخلي، وتبحث هذه الموضوعات بأساليب فنية ثم تضع منطقها الجدلي بذات الأسلوب الفني. يجب ألا تكون للدعاية صيغة جامدة تجعلها عاجزة عن ملاحقة التطورات اليومية وأن تكون متأهبة دائمًا لتحوير تفسيرها للموضوعات بما يتمشى مع التطورات اليومية التي تحدث فيها.

• لا يمكن أن تدار الدعاية بسيطرة آلية، وإذا كانت التوجهات والتعليمات تجيء عادة من سلطة مركزية تتولى الإشراف على الدعاية إلا أن الأسلوب والوسيلة يجب أن يتركا لألئك الذين ينفذون الأمر فعلًا.

• يجب أن تستخدم الدعاية كل التسهيلات الممكنة المستطاعة وبخاصة مواطني الدولة التي توجه إليها الدعاية والسعي لاكتسابها للاشتراك فيها.

التخطيط في كل عمل من أهم أسباب نجاحه. والتخطيط للدعاية كذلك من أهم أسباب نجاحها، ويراعى عند وضع خطة الدعاية أن لا تكون معقدة بل (يجب أن تكون بسيطة يمكن تكرارها دون أن يكون هذا التكرار مؤثرًا على موضوع الدعاية) .

ومما يذكره الدكتور عبد القادر حاتم في مراعاة خطة الدعاية هذه الأمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت