فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 640

2)الأفراد الذين يعملون داخل المبنى مثل الحارس والعاملين في المبنى أو المسؤول الكبير. والأخطار التي تهدد المبنى هي:

أ) إما التخريب العادي وذلك للحصول على المعلومات.

ب) أو تخريب معنوي للتأثير على الأفراد وخرقهم فكريًا.

وطريقة العدو للحصول على المعلومات إما عن طريق التجنيد أو التسلل أو خرق المبنى بأحد العناصر لفترة طويلة أو التصوير.

وعند اختيار المكان لابد أن نراعي ما يلي:

1)تحديد الغرض الذي أقيمت من أجله المنشأة وعمل ساتر مزدوج يتفق مع الظروف والمنطقة وطبيعة العمل.

2)يختار المكان في الضواحي للاعتبارات التالية:

أ) منع الرؤية المتبادلة.

ب) سهولة الحراسة والحرس يكون غير ظاهر.

ج) كشف المراقبات.

د) سهولة التحري عن السكان المحيطين والوسط الموجودة فيه المنشأة.

3)ضرورة وجود سواتر طبيعية حول المبنى كالشجر وتأمين الإنارة بينها للكشف عن أي تحرك وضرورة تأمين أكثر من باب للطوارئ.

4)تعيين مسئول عن المبنى والأفضل أن يكون رئيس الخلية وأن تكون الحراسة شديدة وأن يحدد الشخص الذي يدخل من قبل التنظيم والشخص المحدد من ضمن الجهاز الأمني ولابد أن تتوافر كل الإمكانات لعمل كافة الوثائق المطلوبة أو التي تطلب منه وطباعة الأوراق اللازمة.

ولا يزيد عدد أفراده عن سبعة أشخاص مهمتهم تجنيد الأفراد للحصول على المعلومات التي نريد الحصول عليها، والشخص المراد تجنيده والذي لا يتجاوب مع التنظيم أو أي عمل نريد إنجازه تجمع كل المعلومات عنه ويبدأ قسم التجنيد في تجنيده ووضعه تحت نقطة سيطرة أو ضعف نجبره من خلالها أن يعطينا المعلومات أو ينفذ ما نريده منه. وهذا القسم قد يصل في عمله إلى ارتكاب المكروه فلابد من فتوى شرعية والفتوى تكون حسب معطيات الحالة الضرورية مثل تصويره عاريًا وأشياء من هذا القبيل. (بعد الحصول على فتوى شرعيه طبعًا) . [1]

(1) فليراحع التنبيه السابق 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت