1)عدم التكلم أو الاعتراف أول الاعتقال لإتاحة الفرصة لزملاء التنظيم بأن يأخذوا احتياطاتهم، هذا من جهة وليعرف المتهم حجم التهم والاعترافات ضده من جهة أخرى.
2)اختصار الكلام قدر الإمكان وعدم التكلم بشيء لم يطلب منك.
3)إظهار الانفعال في رد التهم، مظلوم، برئ، فلان الذي اعترف علي مغرض بيني وبينه عداوة، اعترف ليخلص نفسه من العذاب، ولا يفيد الإنكار التام بوجود عدة اعترافات دامغة من أشخاص عديدين.
4)عند وجود إثبات دامغ بشهادة عدة أشخاص عندئذ لا مجال للإنكار التام، بل يمكن وضع صيغة بديلة يقلب الموضوع إلى أمر عادي: رحلة، زيارة عادية، دراسة، حلقة تجويد.
5)ربط الاعترافات بناس ملاحقين خارج القطر أو أموات أو شهداء.
6)الثبات على المعلومات المزورة التي تعطيها بشكل محبوك بحيث كلما طلب منك إعادتها أعدتها نفسها تمامًا وفي هذه الحالة عندما تعطى شخصيات مزورة بأوصاف تخيلية يجب أن تحفظ الأوصاف جيدًا لإعادتها كل مرة، لذا يمكن تخيل أشخاص حقيقيين في الذهن لاستذكار أوصافهم، وثباتك على المعلومات يجعل المحقق يشك في معلوماته هو وكلامه.
7)وضع مقدمات لنتائج نريد الوصول إليها، كأن نضع مقدمة فيستنتج المحقق بشكل طبيعي وحتمي أمرًا معينًا نريد أن نوصله إليه، مثلًا يقول هل ذهبت إلى مكان كذا، فاصمتُ برهة ثم أقولُ: نعم، فيشك في كلامي، ثم أصف له المكان بصورة مغلوطة فأثبت له أني لم أذهب.
8)التظاهر بضعف الذاكرة والنسيان خصوصًا إذا كانت الحوادث قديمة فمن الطبيعي أن ينساها الإنسان ولو تذكرها جيدًا لشك المحقق في كلامه.
9)التظاهر بالانهيار النفسي والقلق وأمثاله، ويعتبر آخر الأساليب التي يمكن استخدامها.
جميع أجهزة المخابرات في العالم تعلم أحيانًا بوجود جواسيس بالأخبار عنهم من قبل أشخاص حاولوا الاتصال بهم، أو بأي وسيلة من وسائلها، فتعمد إلى وضع الجاسوس تحت المراقبة الدقيقة، حتى تعتقله متلبسًا