وأهم شيء التركيز على التربية الإيمانية في كل ما ذكرنا من برامج والتدريب على الطاعة واستمرار عملية التقويم في كل ما ذكرنا. وبعد أن تنشأ هذه الأقسام على أسس متينة يبدأ في وضع الخطة التي يسار عليها في تنظيم أفراد آخرين وتكون مهمتهم القيام بأمن الأفراد ومهمة قسم المكافحة القيام بأمن الأفراد وأمن المعلومات، إنشاء السواتر المطلوبة للعمل وحسب الأهمية، أمن المواصلات السلكية واللاسلكية.
عمله أن يقوم بحماية أفراد التنظيم الأمني والعسكري المسلح من الاختراق أو أن يقع أحدهم تحت نقطة سيطرة أو ضغط، أو أن يتصل بأناس مشبوهين وهو لا يدري وأفضل من يقوم بهذا العمل هو مسؤول الخلية، ويعطى دورة أمنية محددة بحيث يستطيع أن يمارس إجراءات الأمن على خليته، أي حمايتها من الاختراق.
وقسم المكافحة تابع له الجهاز الإعلامي الذي ينشر الشائعات ويحاربها، وقد قلنا أن عناصره لا تزيد عن 42 أخ وهذا ليس شرطًا بل حسب الحاجة والضرورة إليه، أما عمل الإعلام فهو لا يزيد عن خلية أما وسيلته فهو كل فرد في التنظيم المسلح والأمني مع ذويهم المنتشرين في كل المؤسسات والمهن والمصالح والأندية.
وهذا القسم عمله أن يخترق بأفراده كل المؤسسات حكومية وغير حكومية، كل الأهداف التي يمكن أن تضرب أو احتمال أن تدخل ضمن العمل الجهادي ولو بنسبة 10% لابد أن تخترق بأخ، القطاعات العسكرية بكاملها وتشمل نوادي الضباط ونوادي صف الضباط، وتؤخذ حسب الأهمية القيادات العليا، الأركان، قيادة الفرق، قيادات القوات الخاصة، قيادات الشرطة العسكرية، قيادات المخابرات المدنية بأنواعها المختلفة وفروعها المتشعبة، المخابرات العسكرية بفروعها، مخابرات أمن الدولة، مخابرات الأمن السياسي بفروعهم المختلفة، والأولوية في هذه القيادات أن تخترق فيها عقد الاتصال فيما بينها وبين غيرها، أي محطات الاتصال السلكية واللاسلكية