فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 640

1)من أساليب مقاومة التجسس دس الطعم للعميل في طريقه بواسطة عملائها، ويكون الطعم عبارة عن معلومات مغرية وذلك للإيقاع به ويحتاج إلى أن يكون الطعم مغريًا، ولابد أن يقدم بصورة طبيعية غير مبالغ بها حتى لا يقع الشك عند العميل، لأن الخوف من الوقوع يمنع العملاء من قبول ذلك العرض، ولذلك لابد أن يكون لدى الجاسوس ملكة التمييز والإدراك بين العرض المدسوس والعرض الحقيقي وإذا لم تكن عنده فإنه يخسر نفسه ويكون ألعوبة يتدرب عليه رجال مقاومة التجسس.

الغرض من دس الطعم هو:

• أن يتصل المبلغ بعميل المخابرات الأجنبية الذي يوضع تحت مراقبة مشددة وحينئذ تتمكن مكافحة التجسس من اكتشاف العملاء الأجانب والأشخاص الذين يقابلونهم.

• تضليل صانعي القرارات السياسية في الدولة الأخرى أو تضليل القادة العسكريين في الدولة الأخرى إذا كانت العملية عسكرية، وقد يكون الشخص الذي يقوم بعملية الدس شخصًا ميتا ولكن يدس في جيوبه معلومات ثم يلقي عند الطرف الآخر، وقد فعلت هذا المخابرات الإنجليزية ضد الألمان.

• اعتقال العملاء الأجانب بعد التحري الدقيق عنهم. عندما يستلم الضابط عن العميل أي معلومة في المكان الذي يتلاقيان فيه لا يأخذها منه مباشرة بل ينتقل به من مكان إلى مكان في الوقت الذي يكلف شخصًا يتأكد أن العميل غير مراقب، ثم ينتقل به إلى مكان أعده لذلك.

العلاج ضد ابتلاع الطعم:

• أن يكون عند الجاسوس الحس الأمني الذي يشم به رائحة الخطر.

• كبت الإغراء مهما كانت المعلومة ثمينة.

• تقييم وتقدير سليم لكل الأشخاص الذين لهم به صلة.

• الحاسة السادسة لها دورها الكبير، وغالبًا ما يطلب الأفراد الذين يمتلكون هذه الحاسة لاستشارتهم في القضايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت