فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 640

والغرباء من كل صنف أو مجموعة مهما كان. ففي الأوتوبيس وسيارة الأجرة والقطار والطائرة والسينما والمكتبة والكلية ومحل العمل و ... نواجه دائمًا أشخاصًا لا نعرفهم وكل شعور عاطفي وخاطف في هذه المناسبات يوفر أساسًا لخطر جدي. ليس القصد من جملة"أننا لا نعرفهم"هو"أننا لا نعرف مميزات هذا الفرد"أو"أو أننا لا نعرفه أساسًا"بل القصد هو أن سجاياه وخصائصه وطريقة تفكيره وحياته خلال زمن طويل في موضع اهتمامنا وهذه عمومًا لا يمكن معرفتها في لقاءات عادية وسطحية. خاصة وأن عملاء النظام يسعون بالاعتماد على تجاربهم وأساليبهم الخاصة أن يخدعونا وأن يعرفوا بشكل من الأشكال شيئًا عن نشاطاتنا. فمثلا في أثناء مناقشة أو بحث نماذج من فقر الناس أو في مجرى اضراب ما يقولون إن الاضراب لا فائدة منه ويذكرون لنا أمثلة من البلدان الأخرى وكذلك من بلادنا ويتساءلون"إذن ما العمل؟"وأخيرا عن أمور مماثلة، أو إثارة المشاعر وكبت مقاومتنا العاطفية وجرنا إلى أحاديث وإبداء آراء من جانبنا وبالتالي انكشاف حقيقتنا لهم وذلك بمعرفتهم آرائنا ومعتقداتنا.

لا فرق بين الاثنين إلا من حيث الصفات المطلوب توفرها في الأخ الذي سيكون رجل أمن منها: سلامة الجسم من الأمراض المنفرة لأن ذلك يعرقل عمله وينفر الناس منه. انظر صفات رجل الأمن

ص 25.

أولًا: الشعور بوجود المشكلة وهي حاجتنا إلى جهاز أمني يحمي الجهاز المسلح من الاختراق كما يحمي نفسه أيضًا من الخرق وجمع المعلومات اللازمة لأي هدف نريده والقيام بنشر الدعاية السوداء حول العدو والقضاء عليه وتأمين الأفراد اللازمين للعمل المسلح.

ثانيًا: البحث والمراقبة بين مختلف القطاعات وتعيين الأشخاص المطلوب ترشيحهم للتنظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت