فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 640

1)تشكيك العدو في سلامة وعدالة الهدف الذي يحارب من أجله.

2)زعزعة ثقة العدو في قوته من حيث الرجال والعتاد والقادة، وزعزعة ثقته في أن يحرز أي نصر، وإقناعه أنه لا جدوى من شن الحرب أو الاستمرار بالقتال.

3)بث الفرقة والشقاق بين صفوف العدو شعبًا وحكومة وجيشًا، بحيث يشك كل منهم بالآخر وتنعدم الثقة بينهم.

4)التفريق بن العدو وحلفائه ودفعهم إلى التخلي عن نصرته.

5)تحييد القوى الأخرى وحرمان العدو من محالفتها.

1)قوة الإيمان بالله ووضوح العقيدة في فكر القيادة والقائد والجنود:

فهي الأساس والركيزة الأساسية في صد كل شائعة ومقولة، ذلك أن قوي الإيمان يرد الأمور إلى نصابها ويرد الشائعات في كيدها، ويرد كل ما لا يعرفه للقيادة وأولي الأمر. قال تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ} (النساء: 83) .

وسواءً كانت الحرب النفسية ضد القائد أو القيادة فإن من كان قوي الإيمان واضح العقيدة يظن بقائده وبقيادته خيرًا. قال تعالى: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} (النور: 12) .

والمؤمن عندما يسمع قوة عدوه ويراها، ويسمع تهديده لا يزيده ذلك إلا قوة وإيمانًا بالله، لأنه يعلم أن هناك حياة بعد الموت، وإما نصر وإما شهادة، وإما إعداد وإعادة للحرب من جديد. قال تعالى في السلف الصالح رضي الله عنهم: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (آل عمران: 173) .

فالقائد عندما ينتصر لا يخرجه النصر عن شكر الله، وأن انهزم لا تشغله الهزيمة عن اللجوء إلى الله، ودراسة أسباب الهزيمة ثم العودة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت