تحييد القوى الأخرى وحرمان العدو من محالفتها:
ونرى ذلك في عقد النبي صلى الله عليه وسلم المعاهدات مع مختلف القبائل لكفالة حرية الدعوة، وحسن الجوار، والمعاملة، وكان من نتيجة ذلك حرمان قريش من التحالف مع هذه القبائل وعزلها.
13)التخويف والضغط النفسي على عدوهم وفعلهم بأعدائهم:
ومثل قول خالد بن الوليد لأهل قترين: (إنكم لو كنتم في السحاب لحملنا الله إليكم أو لأنزلكم الله إلينا) . وأيضًا إظهار المشاكل التي يعاني العدو منها، وأنه لا مفر، إما إسلام، وإما جزية وإما السيف. (قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، وإما نصر وإما شهادة) . ومثل ما كتبه خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى هرمز: (أما بعد، فأسلم تسلم، أو اعتقد لنفسك ولقومك الذمة، وأقر بالجزية، وإلا فلا تلومن إلا نفسك فقد جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة) .
14)تجريد العدو من إرادته القتالية:
ونرى ذلك في عرض النبي صلى الله عليه وسلم الجيوش أمام أبي سفيان رضي الله عنه حتى ذهب إلى قريش وقال لهم: هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به.
15)حرمان العدو من المرافق الحيوية:
لما فيه من إضعافهم وكسر شوكتهم كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهل خيبر.
16)المباغتة:
وهي أولى مبادئ الحرب، وهي: أن تفاجئ عدوك وهو يستعد. وقد طبق ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته ومنها فتح مكة.
17)الإعداد الدائم المتطور:
عملًا بقوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ} (الأنفال: 60) . والاستفادة من كل جديد.
18)الاستعلاء بالإيمان وإظهار العزة أمام الكفار:
ونرى ذلك في المفاوضات التي جرت بين سعد بن أبي وقاص ورستم وكسرى، وما فيها من عزة المسلمين. وكتب التاريخ مليئة بأخبارهم.
19)الشعارات والهتافات:
ونرى ذلك في قول الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين عندما تفرق عنه المسلمون فقال: (أنا النبي لا كذب، أنا بن عبد المطلب) ، (يا خيل الله اركبي) ، (والله أكبر) .