فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 640

الإعداد المادي:

فقد قال صلى الله عليه وسلم: (من جهز غازيًا فقد غزا) . وقال: (ألا إن القوة الرمي) .

9)الحزم والسرعة في مواجهة المشكلات:

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قد علم أن قريشًا في حمراء الأسد، فأمر المسلمين أن يخرجوا لهم بجراحهم.

10)الانضباط الطوعي:

وقد كان الصحابة رضي الله عنهم في الطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في القمة. نرى ذلك عندما أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش رضي الله عنه رسالة، وأمره أن لا يفتحها إلا بعد مسيرة يومين، فكان التنفيذ. ونرى ذلك أيضًا عندما آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار. وخروجهم معه في غزوة تبوك.

11)حرمان العدو من المباغتة:

حيث عنى المسلمون والرسول صلى الله عليه وسلم عناية شديدة باتخاذ الحيطة والحذر لحرمان العدو من مفاجئتهم، عملًا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ} (النساء: 71) . وقال تعالى: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً} (النساء: 102) .

ومثال حفر الخندق حول المدينة. وكان خالد بن الوليد لا ينام إلا على تعبئة للجند، وكان لا ينام ولا ينيم.

12)تحطيم الروح المعنوية:

ونرى ذلك حينما هاجم الرسول صلى الله عليه وسلم خيبر أخذ يهتف: (الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) . ومثل مفاجأة العدو والإحاطة به، ومثل حبس أبي سفيان حتى يرى جيوش المسلمين وهي تمر أمامه.

13)تفتيت قوة العدو:

ونرى ذلك في فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما غزا خيبر، حيث وضع النبي صلى الله عليه وسلم الجيش بين غطفان واليهود حتى لا تمدهم غطفان بجيشها. وكذلك أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يفعل ذلك في غزوة الأحزاب مع غطفان على أن يعطيهم ثلث ثمار المدينة، ولكن الأنصار رضي الله عنهم رفضوا ذلك. وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يطمعون أن يأخذوا من ثمار المدينة شيئًا إلا قرى أو بيع، أفبعد أن أكرمنا الله بالإسلام وهدانا إليه وأعزنا بك نعطيهم أموالنا؟ والله لا نعطيهم إلا السيف.

ويقول الدكتور السباعي - رحمه الله - في كتابه (عظماؤنا في التاريخ) (ص102) : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرص أن لا يواجه الأعداء جميعًا في وقت واحد. فإذا تجمعوا لقتاله حرص على التفريق فيما بينهم. حتى إذا أمكنته الفرصة بطش بأقواهم ثم بمن بعدهم حتى يتم النصر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت