فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 640

النصر بالرعب:

وذلك أنه صلى الله عليه وسلم في أغلب غزواته يهزم عدوه بفرار العدو من أرض المعركة.

3)الأمن:

حيث كان صلى الله عليه وسلم يكتم ما يريد من الغزو، ويوري بغيرها. واستعماله الرسائل المختومة.

4)الاستطلاع:

حيث كان صلى الله عليه وسلم يستطلع عدوه قبل أن يهاجمه. وكان يمنع العدو من الوصول إلى أخباره وتحركاته، فقد كانت له دوريات حول المدينة.

5)حسن صلة الرسول صلى الله عليه وسلم كقائد بجنده:

حيث كان الصحابة رضي الله عنهم يحبون النبي صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك قول عروة بن مسعود لقريش: (يا معشر قريش إني قد جئت كسرى في ملكه، وقيصر في ملكه، والنجاشي في ملكه، وإني والله ما رأيت ملكًا قط مثل محمد في أصحابه. ولقد رأيت قومًا لا يسلمونه لشيء أبدًا) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبادلهم حبًا بحب، وقد شهد الله بذلك حيث قال سبحانه وتعالى: {بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} (التوبة: 128) .

6)الإعداد المعنوي للمعركة:

ومثال ذلك التربية التي قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهم طوال وجوده في مكة والمدينة. وكان القرآن الكريم أعظم وسيلة للإعداد والتربية. وكان يشحن الهمم قبل المعركة بقوله: (من قتل قتيلًا فله سلبه) . ومثل قوله (لا يقاتلهم اليوم رجلٌ فيقتل صابرًا محتسبًا، مقبلًا غير مدبر؛ إلا أدخله الله الجنة) والدعاء في المعارك كقوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم منزل الكتاب مجري السحاب سريع الحساب اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم وانصرنا عليهم) .

7)الشورى:

فقد كان يستشير أصحابه رغم أنه مؤيد بالوحي. وللشورى أهداف منها:

أ) أن يؤكد تميز أمته بالشورى.

ب) أنه يضع القواعد التي يسير عليها الحكام من بعده.

ج) إقناع الجنود بعدالة الحرب التي يدخلونها.

د) تأكيد معنى إخوة المسلمين.

ه) تواضع القيادة النبوية.

و) أهمية الجند عند القيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت