ه) معرفة القناعات هل هي باقية أم تغيرت.
2)التحري في الولاء والمقدرة على تنفيذ المطلوب وكونه مأمونًا، أي عدم وجود نقاط ضعف أو سيطرة، ويتم التأكد من نقطتين هما:
أ) معرفة ماضيه (خلوه من نقاط سيطرة أو ضعف) مثال ذلك شخص كان له علاقة بتنظيم معين سابق، ولسبب غير معروف ترك التنظيم والسبب معروف عند بعض الأشخاص أو عند السلطة وليكن السبب مثلًا الاختلاس أو سلوك شاذ أو غير ذلك، فمثل هذا الماضي يمكن العدو من استغلال نقطة الضعف هذه والسيطرة على هذا الشخص مقابل عدم الكشف عن سره، وبالتالي تسيره بحيث يسخر للعمل لصالح العدو وصالحه الشخصي.
ب) معرفة قناعاته السياسية: وهنا يتوفر عنصر الحذر خاصة للأشخاص المكشوفين في تبنيهم لخط معين، فقد يكون طرح الهدف لقناعة سياسية مجرد مسايرة لك للتمكن من الاندساس والاختراق.
3)الاختيار: آخذين بعين الاعتبار سلوكه الشخصي وانحرافاته السابقة ومدى تكرارها وبكونه خاليًا من نقاط الضعف والسيطرة ولا تعني الانضمام مباشرة بل هي مرحلة تبدأ بدراسة سلوكه القديم وتقويمه ولا يدخل في مرحلة الاختيار إلا بعد النجاح في مرحلة التحري عنه.
4)الاختبار: أن يكلف بمهام صغيرة أو كبيرة ولكنها بسيطة أو وهمية، وتكون الاختبارات نفسية بالاستجواب أو الاستدراج، وهمية، جسدية، ذهنية، مثل نقل رسائل أو جمع معلومات، أو نقل سلاح بطريقة سرية مرورًا بالجسور أو حواجز التفتيش ... إلخ.
5)المراقبة المستمرة: وتستمر حتى بعد تجنيده.
ثانيًا: المرحلة العلنية: وتتم بالخطوات التالية:
1)التلقين: أي إعطاء الشخص فكرة عن المهمة التي سيكلف بها، كما يتعرف الشخص على حجم المخاطر التي سيتعرض لها كشخص .. إلخ.
2)التدريب والتكوين: نظري - عملي - أمني وعسكري.
3)المراقبة المستمرة.
4)التأهيل: تحضير الفرد لممارسة العمل الجهادي وعليه يجب إجراء ما يلي:
أ) يكلف الفرد بتعبئة ذاتية تشمل مجموعة أسئلة تهتم بحياته الماضية قبل دخوله التنظيم وبعدها يتم التأكد من صحة ما ورد بها.