إن مجالات اهتمام الاستخبارات العسكرية لأغراض بناء القوة هي:
1)الاستخبارات الفنية: المقصود كل ما يمكن معرفته عن وسائل القتال لدى العدو ابتداءً من الطلقة وحتى نظام السيطرة المشترك لسلاح الجو والصواريخ (أرض - جو) .
2)نظام القوات: المقصود كميات الوسائل القتالية وعدد التشكيلات العسكرية المتوفرة لدى العدو وطبيعة تنظميها أي التركيب الداخلي لهذه التشكيلات من ناحية الإطار، الطاقة البشرية، ووسائل القتال. إن المعلومات بشأن كميات الوسائل القتالية وفهم تنظيم التشكيلات المعادية تمكن من اتخاذ ردود صحيحة أكثر في مجال نسبة القوات وبلورة تقدير أفضل عن قدرة العدو في منطقة معلومة بناء على النظرية القتالية.
3)البنية: المقصود كل ما بني على الأرض (محاور، تحصينات، عوائق، أجهزة إدارية ولوازم كهرباء، ماء، وقود، ذخيرة) مصانع مدنية عسكرية وغير ذلك.
4)طاقة التعاظم: المقصود قدرة الطرف الثاني من حيث حجم السكان وتغيير النوعية التي تطرأ عليه، دورات التجنيد والقدرة على التدريب، ومرونة السلطات في كل ما يتعلق بالقدرة الاقتصادية للعدو.
5)النظرية القتالية وتدريب الجيش: التغلغل في أعماق مبادئ التفكير والتمرين لدى العدو، توفر إمكانية رسم طابع الاصطدام المتوقع مع العدو في القتال.
6)خطط عملية: إن كل ما يبنيه العدو يستنفذ في نهاية الأمر في خططه، والقدرة على عرض هذه الخطط بأكبر دقة ممكنة، تمكن من بناء الجيش لمواجهة تهديدات محددة مع الامتناع عن بعثرة وتبذير الطاقات على إجراءات أمنية وقائية لا مبرر لها. علاوة على ذلك إن نقاط الضعف في خطط العدو تشكل المفتاح للعمل الذي يهدف إلى إحباط مطامعه.
أ) منهجية إعداد الوثائق العسكرية السرية: وتحديد درجة سريتها وهوية من يسمح له بالإطلاع عليها، والتدابير المتعلقة بحراستها (أمن الوثائق العسكرية) .
ب) تنظيم الحراسة على الثكنات والمواقع والمؤسسات العسكرية وإجراءات الأمن حولها.
ج) تحديد أمن المواصلات السلكية واللاسلكية (العسكرية) وتدابير منع التنصت والدخول المضاد على شبكات القوات المسلحة.