4)كان عليه أن يتدرب على وسائل خاصة لتخريب مناطق المعتدين، وأن يعرف وسائل تخريب المحطات القوى الكهربائية، وقاطرات السكك الحديدية والعربات والطائرات والغواصات والسيارات واللوريات.
5)كان عليه أن يعرف كيف يستخدم ثلاثة أنواع مختلفة من المتفجرات شديدة الانفجار.
6)كان عليه أن يعرف كيف يمد العبوات المختلفة للأغراض المتباينة.
7)كان عليه أن يعرف كيف ينظم حركة مقاومة من لا شيء.
8)كان عليه أن يكون قادرًا على تدريب العملاء الذين يستخدمهم.
9)كان عليه أن يكون قادرًا على القتل في سكون مستخدمًا يده أو سكينًا.
10)كان عليه أن يكون في استطاعته الدفاع عن نفسه دون سلاح.
11)كان عليه أن يعرف كيف يطارد غزالًا.
12)وأخيرا يجب أن تتوافر فيه بدرجة كبيرة الحاسة السادسة للأمن.
13)لدى إرسال أكثر من عميل إلى بلد واحد، ننصح بعدم معرفة بعضهم بعضًا مهما كانت الظروف.
14)في حال وجود عملاء من عدة فروع في بلد واحد ومشاهدتهم لبعضهم أثناء تأدية الخدمة ننصح بعدم الالتقاء، وحتى التحية لكيلا يفوت فرصة المهمة ومن المحتمل أن يكون الطرف الآخر مراقبًا من قبل مخابرات تلك البلد، فإذا حيى (زميله) جره معه إلى الاعتقال، بينما يكفي لو اعتقل عميل واحد لأن أكثر ما يبوح به تحت التعذيب هو اسم فرعه ورئيسه وما يعرفه عنهم، بينما يتابع العميل الآخر مهمته دون أي إزعاج.
15)عدم السماح للعملاء والمخبرين بالتجول في فروع المخابرات المختلفة والتعرف على الموظفين، لأنه في حال انتقال العميل إلى الجهة المعادية وهذا محتمل الحدوث، فإن ما يعرفه عن المخابرات لا يتعدى معرفته بالفرع الذي كان يتعامل معه (وهذا لا يشكل خطرًا كبيرًا) .
16)إعطاء (طلب المعلومات) إلى أكثر من عميل في نفس البلدة للتحقيق ومن ثم مطابقة هذه المعلومات عند ورودها من جميع الجهات (هذه الطريقة تكشف العميل أو الموظف الذي يقوم بعمله جيدًا) .
17)نفس طريقة الفقرة السابقة ننصح باتباعها مع العملاء الذين يقدمون معلومات من خارج الدولة (طريقة المخابرات البريطانية) .
18)طلب تحديد أماكن دائمة لوجود العملاء في البلد الذي يرسلون إليه بغية الاتصال بهم عند الضرورة، ومثال على ذلك تحديد دار سينما للعميل، ورقم الصف وساعة معينة يكون فيها موجودًا مع كلمة السر، ومن الممكن أن يكون العنوان الدائم في مقهى، فندق، حديقة عامة.