فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 640

ونيويورك لابد له من الإلمام بالملاهي والمسارح، والمباني الرئيسية فيها، والمساجد والكنائس ووسائل المواصلات وأسماء الضواحي.

• من الأفضل للعميل أن يزور بلده التي يحملها في جواز سفره الجديد ويعرفها بدقة، وأن يعرف نبذة عن تاريخ أهلها والعائلات الكبيرة فيها وأبرز الأحداث التي وقعت.

• يجب على العميل عندما يعلم أنه موضوع تحت المراقبة من أجهزة الأمن أن ينسحب لأن البحث عنه سوف يؤدي إلى كشف حقيقته المزعومة مهما كانت شخصيته محاطة بتمويه ماهر.

• الإعداد السليم بجنب الأخطاء وبالتالي الكشف.

• عندما تشك أجهزة الأمن في شخص فإنها تفتش مسكنه لذلك لابد من تطعيم العميل بما يخدع رجال الأمن.

• ولقد اخترعت المخابرات السوفييتية حيلة بارعة يطلق عليها اصطلاح (العرض السري) SECRET EXIBITION، وقد أثبتت فاعليتها في حالات قليلة معروفة، وتتكون هذه الحيلة من سلسلة من بعض الأشياء أو الأدلة التي يدسها العميل السوفياتي عمدًا في شقته بطريقة ما، حتى إذا ما استلفتت هذه الأشياء نظر الدخيل السري فإنها سوف تضلل الزائر الدخيل لأن الأجنبي المشبوه هو حقا نفس الشخص المعروف أمام الناس بهذا الاسم ومن ثم تتبدد أي شكوك تراود شرطة الأمن في شخصيته.

• فإذا كان العميل يعيش مثلًا بجواز سفر إيطالي، فإن رجال الأمن الذي يفتشون مكان إقامته سوف يجدون بين احتياجات العميل المتناثرة بطاقتي بريد قديمتين مرسلتين على عنوانه في ميلانو وعليها أختام مكتب البريد المناسبة، وتذكرة قطار من ميلانو إلى روما، وبطاقة الاشتراك في مكتبة عامة صدرت باسمه من موطنه، وبطاقة عضوية في نادي إيطالي، وتلغراف حقيقي مرسل إلى عنوانه بروما، وروشتة دواء مصروفة من مخزن أدوية بميلانو.

• وبمجرد النظرة إلى أنبوبة معجون أسنان إيطالي أو مجرد النظرة إلى ملحقات لا تستخدم إلا في إيطاليا، أو فاتورة من مخزن بضائع إيطالي موجود في صديري العميل، أو تذكرة أوتوبيس مكرمشة، كل هذه الأشياء كفيلة التأثير على المحققين كدليل موضوعي، وبنفس الطريقة لو أن المحققين أو رجال المخابرات عثروا بين مقتنيات العميل على تذكرة أوتوبيس من موسكو أو إيصال يستحق السداد لاتحاد أعمال في موسكو، لكان لهما الحق في الوصل إلى استنتاج مختلف فيما يتعلق بحقيقة شخصيته (الإيطالية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت